قم بتحميل محتويات الدورة :

مقدمة:

في ظل التوجه الاستراتيجي نحو السيادة الرقمية وتطبيق مبدأ تصفير البيروقراطية، لم تعد الاستدامة مجرد شعارات بيئية، بل أصبحت ركيزة أساسية للتميز الحكومي والريادة العالمية. تهدف هذه الدورة إلى تمكين القادة من أدوات الاتصال الاستراتيجي لتعزيز الرؤية البيئية للدولة، مع التركيز على صياغة رسائل وطنية مدعومة بالبيانات والذكاء الاصطناعي. يركز البرنامج على كيفية تحويل مبادرات الاستدامة إلى “قوة ناعمة” تدعم السمعة الدولية، مع ضمان النزاهة المطلقة وتجنب “الغسل الأخضر”، بما يضمن توافق التواصل مع القيم السيادية والتحول الرقمي الشامل.

أهداف البرنامج:

  • استيعاب مفاهيم الاتصال الأخضر وعلاقته بالرشاقة المؤسسية وتصفير البيروقراطية في التقارير البيئية.
  • تطوير استراتيجيات اتصال توحد الخطاب الحكومي حول مبادرات الاستدامة (ESG) محلياً ودولياً.
  • إتقان فن “سرد القصص البيئية” (Environmental Storytelling) باستخدام تقنيات البيانات الضخمة.
  • حوكمة التواصل البيئي لضمان الشفافية ومنع التضليل الإعلامي في نتائج الأثر البيئي.
  • اكتساب مهارات تصفير البيروقراطية الرقمية في جمع ونشر بيانات الاستدامة السيادية.
  • تعزيز السيادة الرقمية من خلال استضافة وإدارة المنصات البيئية الوطنية على بنى تحتية آمنة.
  • تطبيق استراتيجيات التواصل السلوكي لتعزيز الوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية بنزاهة.
  • تطوير مهارات إدارة المعضلات الأخلاقية المرتبطة بموازنة النمو الاقتصادي مع الحفاظ على البيئة.

صياغة خارطة طريق لتحويل الاستدامة من “التزام تقني” إلى “ثقافة مؤسسية ومجتمعية”.

الفئة المستفيدة:

  • القادة والمدراء في قطاعات الاستدامة، الاتصال الحكومي، والبيئة، والتميز المؤسسي.
  • مسؤولو مكاتب (ESG)، التحول الرقمي، والسياسات العامة في الجهات السيادية والاتحادية.
  • مستشارو الإعلام البيئي والباحثون في علوم البيانات والمسؤولية المجتمعية.
  • رؤساء فرق مشاريع تصفير البيروقراطية المعنيون بأتمتة تقارير الاستدامة.
  • الكوادر الطموحة الساعية لامتلاك جدارات “قائد اتصال الاستدامة النزيه”.

محتويات الدروة :

اليوم الأول:

 فلسفة الاستدامة في عصر تصفير البيروقراطية

التواصل القيمي والرشاقة في إيصال الرؤية البيئية

  • مفهوم الاتصال المستدام في عصر الذكاء الاصطناعي: الانتقال من “الإعلان” إلى “الأثر الحقيقي”.
  • مواءمة مبادرات الاستدامة مع استراتيجية تصفير البيروقراطية: كيف نلغي عوائق إعداد تقارير الأثر؟
  • تحليل العلاقة بين “الشفافية البيئية” وبين بناء الثقة والمصداقية الوطنية عالمياً.
  • تمرين “بوصلة الاستدامة”: مواءمة الأهداف المؤسسية مع الرؤية البيئية الشاملة للدولة.

النزاهة والسيادة في بناء الأجندة الخضراء

  • مفهوم “الاتصال البيئي المسؤول”: ضمان توافق الرسائل مع الهوية والسيادة الوطنية.
  • دور القائد في حماية البيانات البيئية أثناء مراحل القياس والنشر الدولي.
  • سيكولوجية الثقة الخضراء: بناء المصداقية عبر “التحقق الرقمي” والنزاهة في عرض الإنجازات.
  • صياغة ميثاق “النزاهة البيئية” لضمان عدم الانزلاق نحو ممارسات الغسل الأخضر (Greenwashing).

اليوم الثاني:

السيادة المعلوماتية والبيانات في التواصل البيئي

الأمان الرقمي والتقارير البيئية السيادية

  • أخلاقيات التعامل مع البيانات البيئية الضخمة: حدود الكشف والسرية في الأنظمة الدولية.
  • الأمان الرقمي كركيزة للاستدامة: حماية “بيانات الانبعاثات والأثر” من التلاعب أو الاختراق.
  • إدارة الهوية الرقمية (UAE Pass) وأثرها على موثوقية تقارير الاستدامة المعتمدة رسمياً.
  • تمرين تقني: تصميم بروتوكول “الشفافية السيادية” لبيانات الاستدامة يضمن تتبع المسؤولية.

أخلاقيات التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي في الاستدامة

  • حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالأثر البيئي دون تضليل أصحاب المصلحة.
  • حوكمة مخرجات أنظمة التحليل البيئي لضمان دقة المعلومة وحماية السيادة المعلوماتية.
  • مفهوم “الأمانة في الأرقام”: تجنب المبالغات الخوارزمية في عرض نسب خفض البصمة الكربونية.
  • ورشة عمل: وضع ضوابط أخلاقية لاستخدام البيانات الضخمة في توجيه حملات الوعي البيئي.

اليوم الثالث:

 الحياد والعدالة في قياس الأثر البيئي والمجتمعي

النزاهة الرقمية ومكافحة التحيز في معايير ESG

  • أخلاقيات “العدالة الخوارزمية” في تقييم أثر الاستدامة على مختلف الفئات المجتمعية.
  • الرقابة الأخلاقية على أنظمة تصنيف الاستدامة: كيف نضمن الشفافية في تقييم الموردين والشركاء؟
  • تطبيق قاعدة “الإرادة البشرية القيادية”: التدخل لتصحيح نتائج تقييم بيئي آلي قد يكون منحازاً.
  • حساب معامل الثقة في تقارير الاستدامة لتقليل احتمالات الخطأ الناتج عن “الهلوسة الرقمية”.

حوكمة المسؤولية عن مخرجات التواصل البيئي الذكي

  • المسؤولية المهنية للقائد عند حدوث “خطأ بيئي” في البيانات المنشورة عالمياً عبر أنظمة مؤتمتة.
  • إدارة العلاقة مع المنصات الدولية لتصنيف الاستدامة: ضمان السيادة والشفافية في تبادل البيانات.
  • بناء أنظمة “التحقق المزدوج” لضمان عدم غياب الحكمة البشرية في التصريحات البيئية الحساسة.
  • تمرين محاكاة: إدارة معضلة أخلاقية ناتجة عن تعارض “نتائج الرصد الآلي” مع الواقع الميداني للبيئة.

اليوم الرابع:

 إدارة السمعة الخضراء والأزمات البيئية

القيادة الاتصالية وإدارة السمعة في بيئة هجينة

  • أخلاقيات إدارة السمعة البيئية: الموازنة بين المرونة التشغيلية وبين الانضباط والولاء للرؤية الوطنية.
  • الرقابة على “البصمة الرقمية البيئية” للمسؤولين وأثرها على حيادية ومصداقية الجهة.
  • بناء نظام “الإفصاح البيئي التلقائي”: أتمتة عمليات الكشف عن الأثر لضمان الشفافية المطلقة.
  • التدقيق الأخلاقي على سلاسل “التوريد الأخضر” لضمان خلوها من الممارسات غير العادلة.

أخلاقيات الاستجابة للأزمات البيئية والمعلوماتية

  • المسؤولية الأخلاقية في التبليغ عن الحوادث البيئية المكتشفة أثناء عمليات الرصد الرقمي.
  • فن التواصل الأخلاقي أثناء الأزمات البيئية: حماية الثقة دون تضليل الجمهور أو الشركاء الدوليين.
  • إدارة “التعافي الذهني”: إجراءات تصحيح المفاهيم الخاطئة التي نتجت عن سوء فهم لمبادرات الاستدامة.
  • بناء خطة “الحصانة البيئية”: تحصين الرؤية الوطنية ضد الهجمات الإعلامية الممنهجة (Eco-attacks).

اليوم الخامس:

 مختبر الابتكار في الاتصال المستدام والتميز المؤسسي

قياس الأثر الاستراتيجي وتصفير البيروقراطية في التقارير البيئية

  • تطوير مصفوفة مؤشرات الأداء الخضراء لقياس مدى نجاح الرسائل الاتصالية في تعزيز السمعة البيئية الدولية وتحقيق الريادة والنمو
  • آليات توظيف الذكاء الاصطناعي في تصفير الهدر الإجرائي عند إعداد تقارير الاستدامة الوطنية وضمان تدفق البيانات بنزاهة وشفافية
  • منهجية صياغة ملفات التميز للمنافسة في الجوائز العالمية للاستدامة مع التركيز على الابتكار في التواصل الرقمي الأخضر والرشاقة
  • تمرين مختبر الاستدامة لتصميم مبادرة اتصالية وطنية تجمع بين حماية البيئة والتحول الرقمي لتعزيز السيادة المعلوماتية والوضوح

السعر : 4800$

المكان : دبي

تاريخ الانعقاد : 2026-05-24

تاريخ الانتهاء : 2026-05-28

تسجيل