التخصصات التدريبية
قم بتحميل محتويات الدورة :
مقدمة:
في عصر السيادة الرقمية، لم تعد الأتمتة مجرد خيار تقني لتحسين الأداء، بل هي “إعادة هندسة للوقت السيادي” وتجسيد حي لمبدأ تصفير البيروقراطية. إن أتمتة سير العمل (Workflow Automation) تهدف إلى تحرير العقل البشري من رتابة المهام المتكررة، ليتفرغ للإبداع والابتكار وصناعة القرار الاستراتيجي. يركز هذا البرنامج على تسخير أدوات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الأتمتة الروبوتية (RPA)، والحلول منخفضة البرمجة (Low-Code) لبناء مسارات عمل ذكية تضمن النزاهة المطلقة وانسيابية المعلومات، مما يرسخ ريادة المؤسسة كبيئة عمل مستقبلية محصنة ومنتجة.
أهداف البرنامج:
- استيعاب فلسفة “الأتمتة الرشيقة” وأثرها في تصفير البيروقراطية وتحقيق التميز المؤسسي.
- تطوير مهارات هندسة ورسم مسارات العمل (Process Mapping) القابلة للأتمتة الذكية.
- إتقان استخدام أدوات الأتمتة الحديثة (مثل Power Automate وZapier) لربط الأنظمة المتباعدة.
- توظيف “الوكلاء الذكيين” (AI Agents) في إدارة المراسلات، الجدولة، والتقارير الدورية بنزاهة.
- حوكمة ممارسات الأمن الرقمي والسيادة المعلوماتية أثناء بناء مسارات الأتمتة الشاملة.
- تعزيز القدرة على إدارة التغيير المؤسسي لضمان تبني الموظفين للحلول المؤتمتة بمرونة.
- تطبيق استراتيجيات “الرقابة الرقمية اللحظية” لضمان الشفافية ومنع الانحرافات البرمجية.
- تطوير مهارات “تصحيح المسار الآلي” لضمان استمرارية الأعمال في الظروف التقنية الصعبة.
- صياغة خارطة طريق شاملة لتحويل الإدارات التقليدية إلى “خلايا عمل مؤتمتة” فائقة السرعة.
الفئة المستفيدة:
- القيادات الإدارية ومدراء المكاتب التنفيذية في القطاعات الحكومية والسيادية.
- مسؤولو التحول الرقمي ومنسقو “تصفير البيروقراطية” في المؤسسات المختلفة.
- رؤساء أقسام الموارد البشرية، المالية، والدعم الفني الساعون لرفع كفاءة العمليات.
- الكوادر الإدارية والتقنية المعنية بتطوير حلول الأتمتة وتصميم مسارات العمل الذكية.
- فرق التميز المؤسسي والحوكمة المهتمة بضبط جودة المخرجات الإدارية الرقمية.
محتويات الدروة :
اليوم الأول:
فلسفة تصفير البيروقراطية وهندسة المسارات
تفكيك التعقيد الإداري وتحويله إلى مسارات رشقة
- مفهوم “الأتمتة السيادية”: كيف تحرر مكتبك من قيود الورق والبيروقراطية التقليدية؟
- مواءمة العمليات مع مبدأ تصفير البيروقراطية: تحديد “الخطوات الميتة” وحذفها فوراً.
- تحليل العلاقة بين “سرعة التدفق” و”النزاهة المؤسسية”: الشفافية من خلال الأتمتة.
- تمرين “هندسة التدفق”: رسم مسار عمل إداري معقد وتبسيطه للتحول إلى الصيغة الرقمية.
السيادة والنزاهة في اختيار أدوات الأتمتة
- دور القائد في حماية صورة المؤسسة عبر “النزاهة البرمجية” في تصميم المسارات.
- سيكولوجية الثقة في الأتمتة: كيف تضمن ولاء الموظفين لبيئة عمل يقودها الذكاء الاصطناعي؟
- إدارة “تضارب المصالح التقني”: حوكمة اختيار المنصات لضمان استقلالية القرار الإداري.
- صياغة “ميثاق الأتمتة الأخلاقية” لضمان عدم تحيز الخوارزميات في توزيع المهام أو المكافآت.
اليوم الثاني:
أدوات الأتمتة الرشيقة والذكاء الاصطناعي التوليدي
تسخير “الروبوتات الإدارية” (RPA) لتصفير المهام الروتينية
- مهارات بناء “سير عمل ذكي” يربط بين البريد الإلكتروني، الأرشفة، والتقارير دون تدخل بشري.
- استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في “اتخاذ قرارات المسار الصغرى” (Logic-based Decisions).
- مفهوم “الأمانة الفنية الرقمية”: التدقيق في صحة البيانات المؤتمتة لضمان السيادة المعلوماتية.
- ورشة عمل: تصميم مسار أتمتة كامل لإجراء إداري متكرر باستخدام أدوات Low-Code.
الوكلاء الذكيون (AI Agents) كشركاء في التميز الإداري
- توظيف المساعدين الأذكياء في إدارة المواعيد، تلخيص الإحاطات، وتصفير زمن الرد الرسمي.
- حوكمة “المدخلات الذكية”: كيف تضمن نزاهة البيانات التي تغذي محركات الأتمتة المكتبية؟
- تطبيق تقنيات “سلاسل الكتل” (Blockchain) لتوثيق الموافقة الرقمية في مسار الأتمتة بنزاهة.
- تمرين تقني: إعداد بروتوكول “التحقق المزدوج” لضمان السيادة البشرية على القرارات المؤتمتة.
اليوم الثالث:
حوكمة البيانات والسيادة المعلوماتية في الأتمتة
حماية “الأوعية الرقمية” والخصوصية السيادية
- أخلاقيات التعامل مع السجلات المؤتمتة: حدود الوصول والسرية في بيئة الربط اللحظي.
- الأمان الرقمي كمتطلب للأتمتة: حماية “أعصاب المكتب” من الاختراقات والتهديدات الخارجية.
- تطبيق نماذج “الثقة الصفرية” (Zero Trust) في مسارات الأتمتة لضمان الحصانة المعلوماتية.
- قياس مؤشر “النزاهة المعلوماتية” في السجلات المؤتمتة لضمان الريادة والمصداقية الدولية.
البيانات الضخمة والرقابة اللحظية على الأداء
- تحويل الأتمتة إلى “محرك للشفافية”: الرصد اللحظي لسرعة الإنجاز وتصفير فجوات التأخير.
- الرقابة الأخلاقية على “الخوارزميات الرقابية”: ضمان العدالة والوضوح في تقييم المخرجات.
- بناء أنظمة “التعافي الذاتي”: كيف يعيد المسار المؤتمت تصحيح نفسه عند حدوث خطأ إداري؟
- تمرين محاكاة: إدارة أزمة “توقف مسار أتمتة سيادي” وضمان استمرارية الأعمال بنزاهة.
اليوم الرابع:
قيادة التغيير وأنسنة الأتمتة في البيئات المرنة
إدارة المقاومة البشرية والتحول نحو “المكتب الذكي“
- فلسفة “الأتمتة المتمحورة حول الإنسان”: كيف تجعل التكنولوجيا وسيلة لراحة الموظف؟
- تفعيل الرقابة الأخلاقية على منصات العمل الهجين لضمان حياد المنظومة والتميز والنمو.
- جدارات القائد الرقمي: إدارة الفرق التي تشرف على “منظومات مؤتمتة” بوقار واحترافية.
- بناء ثقافة “الإبداع بعد الأتمتة”: توجيه الطاقة البشرية نحو المهام الاستراتيجية والريادة.
أنسنة التقنية وجودة الحياة في المكاتب المؤتمتة
- إدارة “الإجهاد الرقمي النبيل”: ممارسات لضمان عدم تحول الأتمتة إلى أداة للضغط النفسي.
- مهارات “الذكاء العاطفي للأتمتة”: التدخل البشري في اللحظات الحرجة لضمان العدالة والنزاهة.
- فن التواصل الأخلاقي عند “فشل الأتمتة”: حماية السمعة المؤسسية بصدق وشفافية رقمية.
- بناء خطة “الاستباقية التشغيلية”: إجراءات تحديث أنظمة الأتمتة لضمان مواكبة المستقبل.
اليوم الخامس:
خارطة الطريق وصناعة “المؤسسة القدوة”: من المسارات الرتيبة إلى هندسة الزمن السيادي
هندسة “النبض الاستراتيجي” والرشاقة السيادية في أتمتة الأعمال
- مصفوفة “النبض اللحظي” لتدفق العمليات: تصميم نظام رصد سيادي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل بيانات “سير العمل” إلى نبضات استراتيجية تظهر للقائد فوراً. يهدف هذا النظام إلى تصفير زمن رصد “الاختناقات الإدارية” وضمان انسيابية المعاملات بنزاهة ومصداقية تامة، بعيداً عن التوقفات غير المبررة.
- بروتوكول “الرشاقة السيادية” للأتمتة المستقلة: هندسة مسار قرار “صفري الإجراءات” يسمح للوكلاء الأذكياء بتنفيذ المهام الروتينية والموافقة على الطلبات المستوفية للشروط آلياً فور رصد النبضة الاستراتيجية للطلب. يضمن هذا البروتوكول سرعة الإنجاز الحكومي دون قيود بيروقراطية أو انتظار للاعتمادات اليدوية التي تعطل نبض المؤسسة.
- حوكمة “النزاهة البرمجية” والسيادة الإدارية: وضع ضوابط أخلاقية تضمن ملكية المؤسسة الكاملة لمسارات الأتمتة، وتفعيل ميثاق “الصدق الخوارزمي” لضمان استقلال مخرجات الأتمتة عن أي انحيازات رقمية، والوضوح التام أمام صانع القرار بشأن كفاءة الأداء المؤسسي.
- مختبر “هندسة الحصانة ضد التوقف الإداري”: تمرين محاكاة متقدم لاختبار قدرة القائد على إدارة “نبضة أزمة” ناتجة عن تعطل نظام أتمتة رئيسي، وكيفية تفعيل بروتوكولات “تصحيح المسار الآلي” لحماية تدفق المعاملات والسيادة الإدارية.