قم بتحميل محتويات الدورة :

مقدمة:

في إطار التوجه نحو “السيادة الرقمية” وتطبيق مبدأ “تصفير البيروقراطية”، لم يعد البروتوكول مجرد مراسم تقليدية جامدة، بل أصبح لغة السيادة وأداة التأثير في العالم الرقمي والفيزيائي على حد سواء. تهدف هذه الدورة إلى تمكين مدراء المكاتب العليا والفرق الدبلوماسية من دمج وقار المراسم الكلاسيكية مع رشاقة التعاملات الرقمية الحديثة. يركز البرنامج على صياغة الأطر السلوكية التي تضمن هيبة المؤسسة وحماية خصوصيتها السيادية، مما يحول الكادر الإداري إلى حارس للصورة الذهنية يدعم الرشاقة المؤسسية والتميز في الأداء الحكومي والخاص وفق أعلى معايير النزاهة والمصداقية الدولية.

أهداف البرنامج:

  • استيعاب مفاهيم القوة الناعمة الرقمية وعلاقتها بالرشاقة البروتوكولية وتصفير البيروقراطية السلوكية.
  • اكتساب مهارات الموازنة بين وقار المراسم الدبلوماسية وبين سرعة التواصل في القنوات الرقمية.
  • تطبيق أطر الحوكمة السلوكية لضمان نزاهة التمثيل المؤسسي في المحافل الدولية والافتراضية.
  • إتقان فن “الإتيكيت الرقمي” (Netiquette) في الاجتماعات الهجينة والمراسلات السيادية رفيعة المستوى.
  • استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بمسؤولية لدعم المهام البروتوكولية دون المساس بالخصوصية أو الهوية.
  • تعزيز السيادة الثقافية من خلال دمج القيم الوطنية الأصيلة في بروتوكولات التعامل مع الوفود.
  • بناء منظومة “الرقابة الذاتية السلوكية” لضمان الشفافية ومنع التجاوزات التي قد تمس السمعة السيادية.
  • تطوير مهارات إدارة المعضلات البروتوكولية الناتجة عن تداخل العوالم الرقمية والمادية.
  • صياغة خارطة طريق شاملة لتحويل ميثاق المراسم التقليدي إلى “دستور بروتوكولي ذكي” واستباقي.

الفئة المستفيدة:

  • مدراء المكاتب التنفيذية والسكرتارية الخاصة للقيادات العليا في الجهات الحكومية والسيادية.
  • مسؤولو المراسم والبروتوكول والعلاقات العامة في المؤسسات الدولية والاتحادية.
  • أعضاء لجان تنظيم الفعاليات الكبرى ومنسقو الوفود الرسمية الطامحون للتميز.
  • مسؤولو التميز المؤسسي والاتصال الحكومي القائمون على تطوير الصورة الذهنية للمؤسسة.
  • الكوادر الإدارية والدبلوماسية الساعية لامتلاك جدارات “خبير البروتوكول الرقمي النزيه”.

محتويات الدروة :

اليوم الأول:

فلسفة الوقار الدبلوماسي في عصر الرشاقة الرقمية

التحول القيمي والرشاقة في هندسة المراسم

  • مفهوم البروتوكول في عصر تصفير البيروقراطية: الانتقال من “الجمود الإجرائي” إلى “الوقار المرن”.
  • مواءمة إتيكيت المكتب مع استراتيجية تصفير البيروقراطية: كيف نبسط المراسم دون المساس بالهيبة؟
  • تحليل العلاقة بين “السرعة في الاستجابة” و”الاحترام الدبلوماسي”: ضمان المصداقية في زمن الرقمنة.
  • تمرين “رادار البروتوكول”: تحديد الفجوات السلوكية الممكنة عند إدارة الوفود في بيئة عمل ذكية.

الاستقلالية والنزاهة في تمثيل القيادة

  • مفهوم “الاستقلال السلوكي” لمدير المكتب عند التعامل مع أصحاب المصلحة والشركاء الدوليين.
  • دور مسؤول المراسم في حماية الصورة الوطنية من خلال الرقابة الأخلاقية على التفاعلات الرسمية.
  • سيكولوجية النزاهة في الضيافة: بناء الحصانة الذاتية ضد “تضارب المصالح” في تقديم الهدايا والمراسم.
  • صياغة “ميثاق الأخلاقيات البروتوكولية” للمكتب لضمان توافق الحضور الرقمي مع القيم المهنية.

اليوم الثاني:

السيادة في “الإتيكيت الرقمي” والتواصل الافتراضي

السيادة الرقمية وحماية الوقار في الفضاءات المفتوحة

  • أخلاقيات التعامل مع الشخصيات الرفيعة في منصات التواصل: حدود الرسمية والسرية الرقمية.
  • الإتيكيت الرقمي كمتطلب سيادي: مسؤولية المكتب في حماية “الهيبة الافتراضية” للقيادة من التشويه.
  • إدارة الهوية الرقمية واللقاءات المرئية: الأخلاقيات المرتبطة بالحضور، الخلفيات، ونبرة الصوت السيادية.
  • تمرين تقني: تصميم بروتوكول “الاجتماع الافتراضي الكامل” يضمن تصفير مخاطر الإخلال بالوقار أو السرية.

أخلاقيات التفاعل مع تقنيات الدعم البروتوكولي الذكي

  • حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في صياغة رسائل الترحيب والخطابات الرسمية دون فقدان “اللمسة البشرية”.
  • حوكمة المدخلات (Prompts) لترجمة المحتوى الدبلوماسي: ضمان الدقة ومنع الانحرافات اللغوية الأخلاقية.
  • مفهوم “الأمانة في التمثيل الرقمي”: كيف يحافظ المساعد على حيادية المؤسسة عند استخدام الأتمتة؟
  • ورشة عمل: وضع ضوابط لاستخدام المساعدين الأذكياء في إدارة أجندة الزيارات الرسمية بنزاهة وشفافية.

اليوم الثالث:

هندسة “الإتيكيت الدولي” والحياد في إدارة التنوع الثقافي

النزاهة الثقافية ومكافحة الانحياز في التعامل مع الوفود

  • أخلاقيات “الذكاء الثقافي الرقمي”: دور مدير المكتب في ضمان احترام التنوع دون المساس بالسيادة الوطنية.
  • الرقابة الأخلاقية على ممارسات “إتيكيت الموائد والضيافة”: الموازنة بين الكرم الوطني والحياد المهني.
  • تطبيق قاعدة “القدوة البشرية”: كيف يعكس مسؤول البروتوكول قيم النزاهة والوضوح في المحافل الدولية؟
  • حساب “معامل الرشاقة الثقافية” في إدارة الوفود لتقليل احتمالات سوء الفهم أو الإحراج الدبلوماسي.

حوكمة المسؤولية عن الأخطاء البروتوكولية الرقمية

  • المسؤولية المهنية للمكتب عند حدوث خلل تقني أثناء فعاليات سيادية: كيفية الإدارة بوقار وهدوء.
  • إدارة العلاقة مع مزودي خدمات اللوجستيات الرقمية: الأخلاقيات المرتبطة بضمان جودة الحضور السيادي.
  • بناء أنظمة “التحقق المزدوج” (Human-in-the-loop) لضمان عدم وقوع أخطاء بروتوكولية ناتجة عن الأتمتة.
  • تمرين محاكاة: إدارة معضلة بروتوكولية ناتجة عن “تداخل ثقافي” في بيئة عمل رقمية أو هجينة.

اليوم الرابع:

المسؤولية المهنية وإدارة السمعة والنزاهة في “الصورة الذهنية

إدارة تضارب المصالح والسمعة في البيئة الرقمية الهجينة

  • أخلاقيات التواصل في “المؤتمرات المفتوحة”: الموازنة بين الإبهار وبين الوقار والسيادة والنزاهة.
  • الرقابة على “البصمة الرقمية” لفريق المكتب وأثرها على حيادية المؤسسة ومصداقيتها الدولية.
  • بناء نظام “الإفصاح الرقمي التلقائي”: أتمتة عمليات الكشف عن العلاقات لضمان الشفافية المطلقة.
  • التدقيق الأخلاقي على سلاسل توريد الهدايا والخدمات البروتوكولية لضمان خلوها من الممارسات غير العادلة.

أخلاقيات الاستجابة للحوادث التي تمس السمعة السيادية

  • المسؤولية الأخلاقية في التبليغ عن أي تجاوزات سلوكية أو ثغرات قد تمس هيبة القائد أو المؤسسة.
  • أخلاقيات إدارة “الأزمات البروتوكولية” في وسائل الإعلام: ضمان الخصوصية والعدالة أثناء التوضيح.
  • فن التواصل الأخلاقي أثناء تعثر المراسم: حماية السمعة والقيادة دون تضليل الجمهور أو الشركاء.
  • بناء خطة “التعافي السلوكي”: إجراءات جبر الضرر واستعادة الوقار بعد وقوع أخطاء بروتوكولية كبرى.

اليوم الخامس:

خارطة الطريق وصناعة “القائد القدوة”: من جمود المراسم إلى هندسة السيادة السلوكية الشاملة

هندسة “النبض الاستراتيجي” والرشاقة السيادية في البروتوكول الرقمي

  • مصفوفة “النبض السلوكي” للحضور السيادي: تصميم نظام رصد سيادي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل التفاعلات الرقمية والفيزيائية إلى نبضات استراتيجية تظهر لمدير المكتب فوراً. يهدف هذا النظام إلى تصفير زمن “الاستجابة البروتوكولية” وضمان تناغم الأداء السلوكي مع مقتضيات الهيبة الوطنية بنزاهة ومصداقية تامة، بعيداً عن الارتباك الإجرائي.
  • بروتوكول “الرشاقة السيادية” لإدارة الأزمات السلوكية: هندسة مسار قرار “صفري الإجراءات” يسمح للمكتب التنفيذي باتخاذ تدابير جبر الضرر أو تصحيح المسار السلوكي آلياً وفوراً عند رصد نبضة استراتيجية تشير إلى خطأ بروتوكولي محتمل. يضمن هذا البروتوكول حصانة السمعة الدولية دون قيود بيروقراطية أو انتظار للاعتمادات الورقية التي قد تزيد من أثر الأزمة.
  • حوكمة “النزاهة في التمثيل” والسيادة الثقافية: وضع ضوابط أخلاقية تضمن انعكاس القيم الوطنية في كافة القنوات الرقمية، وتفعيل ميثاق “الصدق السلوكي” لضمان استقلال الصورة الذهنية للمؤسسة عن المؤثرات الخارجية، والوضوح التام أمام صانع القرار بشأن مستوى الجدارة البروتوكولية.
  • مختبر “هندسة الحصانة ضد اختراقات الهيبة”: تمرين محاكاة متقدم لاختبار قدرة فريق المراسم على إدارة “نبضة أزمة سمعة” ناتجة عن تداخل ثقافي في بيئة هجينة، وكيفية تفعيل بروتوكولات “الوقار المرن” لحماية وقار القيادة والسيادة المعلوماتية.

السعر : 4800$

المكان : دبي

تاريخ الانعقاد : 2026-10-04

تاريخ الانتهاء : 2026-10-08

تسجيل