التخصصات التدريبية
قم بتحميل محتويات الدورة :
مقدمة:
لم تعد الفعاليات الحكومية مجرد تجمعات بروتوكولية، بل تحولت إلى “منصات سيادة معرفية” وقنوات للتأثير العالمي. إن إدارة المؤتمرات الهجينة (Hybrid) تتطلب فكراً قيادياً يدمج بين الوقار الحضوري والرشاقة الرقمية، لتصفير البيروقراطية في التنظيم وضمان “تجربة مستخدم” تفوق التوقعات. يهدف هذا البرنامج إلى تمكين قادة الفعاليات من أدوات الذكاء الاصطناعي، والميتافيرس، وتقنيات الحضور التفاعلي، مما يرسخ ريادة المؤسسة كمركز ثقل للابتكار والتميز في إدارة المحافل الدولية.
أهداف البرنامج:
- استيعاب مفاهيم “الفعاليات السيادية الذكية” وأثرها في تصفير البيروقراطية وتعزيز السمعة الوطنية.
- تطوير مهارات هندسة “المؤتمرات الهجينة” التي تضمن مساواة التجربة بين الحضور الحضوري والرقمي.
- إتقان فن توظيف “الذكاء الاصطناعي التوليدي” في تصميم المحتوى وإدارة رحلة المشارك بنزاهة.
- حوكمة ممارسات “الأمن السيبراني للفعاليات” لضمان حماية المعلومات والسيادة الرقمية.
- تعزيز السيادة الإدارية عبر بناء “منظومات تنظيمية ذاتية الإدارة” محمية تقنياً بالكامل.
- تطبيق استراتيجيات القيادة في إدارة “الأثر والنتائج” لضمان المصداقية والتميز العالمي الشامل.
الفئة المستفيدة:
- القيادات العليا ومدراء مكاتب الاتصال الحكومي، والبروتوكول، والعلاقات العامة، والتميز المؤسسي.
- مسؤولو تنظيم الفعاليات الكبرى وفرق تصفير البيروقراطية في الجهات السيادية والاتحادية.
- خبراء الحوكمة والنزاهة والرقابة الإدارية المعنيون بضبط جودة المخرجات والسيادة.
- رؤساء مكاتب الابتكار ومحللو التوجهات المستقبلية في المؤسسات الحكومية والوطنية الشاملة.
محتويات الدروة :
اليوم الأول:
فلسفة “الإبهار الرشيق” والرشاقة في هندسة الفعاليات
هندسة الاستباقية وتصفير البيروقراطية في “التخطيط الموحد“
- مفهوم الفعاليات 2026 والتحول من “إدارة التواجد” إلى “هندسة التأثير” والتميز والنمو الشامل.
- مواءمة أهداف الفعالية مع مبدأ تصفير البيروقراطية عبر “التسجيل اللحظي بالهوية الرقمية”.
- تحليل العلاقة بين “سلاسة التنظيم” وبين بناء الثقة والمصداقية الدولية في المنظومة الحكومية.
- تمرين هندسة الاستباقية لتصميم دورة حياة للفعالية تصفّر زمن “التجهيز والاعتماد” بنزاهة وشفافية.
قيادة النزاهة في حوكمة “المحتوى السيادي” والريادة الوطنية الشاملة
- تعزيز السيادة على الرسائل الإعلامية للفعالية لضمان توافقها مع الهوية الوطنية والقيم والتميز.
- دور القائد في حماية صورة المؤسسة عبر ممارسات النزاهة في “اختيار المتحدثين” والوضوح التام.
- بناء ثقافة “الفعالية كأداة سيادة” وعلاقتها بالولاء المؤسسي والأمن القومي الشامل والريادة والنمو.
- صياغة ميثاق أخلاقيات منظم الفعاليات الحكومية لدعم النزاهة والقدوة في كافة المستويات القيادية.
اليوم الثاني:
السيادة التقنية وهندسة “الفعاليات الهجينة” (Hybrid Tech)
تصفير البيروقراطية التنظيمية عبر “المنصات المتكاملة” والذكاء الاصطناعي
- توظيف الذكاء الاصطناعي لتصفير الهدر البيروقراطي في “تخصيص تجربة المشارك” والتميز والنمو.
- حماية “بيانات المشاركين السيادية” عبر أنظمة تشفير وطنية تضمن نزاهة المعلومات والريادة.
- تطبيق تقنيات “البث فائق السرعة” وتصفير فجوات التواصل بين الحاضرين عن بُعد والحضوريين بنزاهة.
- تطوير لوحات تحكم سيادية للرصد اللحظي لنبض الفعالية ومؤشرات التفاعل والشفافية والتميز والنمو.
حوكمة الأنظمة الخوارزمية والنزاهة في “إدارة الجلسات“
- إدارة المسؤولية البشرية القيادية عند استخدام الآلة في “إدارة الحوارات والترجمة اللحظية”.
- حوكمة مخرجات أنظمة التنبؤ لضمان الحياد الأخلاقي وتصحيح الانحيازات الرقمية في الأسئلة والنتائج.
- ترسيخ مفهوم الأمانة في المعلومات المستقاة من رصد الأداء لضمان المصداقية والسيادة والنمو.
- ورشة عمل حول ضوابط استخدام البيانات الضخمة في تحسين جودة “العائد على الاستثمار” بنزاهة تامة.
اليوم الثالث:
هندسة “الميتافيرس والمشاركة” والحياد في الفضاء الرقمي
تصفير البيروقراطية في “الوصول العالمي” والشمولية الرقمية
- هندسة قاعات الميتافيرس التي تصفّر زمن “السفر” وتكاليف اللوجستيات مع ضمان السيادة والنزاهة.
- تفعيل الرقابة الأخلاقية على منصات “الواقع الافتراضي” لضمان حياد النظم والتميز والنمو والريادة.
- تطبيق تقنيات “الهوية اللامركزية” لتصفير فجوات انتحال الشخصية في المؤتمرات الافتراضية بنزاهة.
- قياس مؤشر “التفاعل العادل” لتقليل احتمالات الخطأ الناتج عن الفجوات التقنية والنمو الشامل.
المسؤولية المهنية وحماية مكتسبات المجتمع والريادة الوطنية الشاملة
- حوكمة الشراكات مع مزودي التقنيات لضمان توافقهم مع معايير جودة الحياة والسيادة والنزاهة والتميز.
- تطوير آليات رصد الأثر الاجتماعي للفعاليات الهجينة لضمان النزاهة والعدالة والتميز والنمو الشامل.
- بناء سجلات نزاهة رقمية لكل عملية “تصويت أو مشاركة” كبرى لضمان الشفافية والوضوح والريادة.
- تمرين محاكاة لإدارة حوار استراتيجي حول “السيادة في الفضاءات المفتوحة” بأسلوب قيادي واثق.
اليوم الرابع:
المسؤولية المهنية وإدارة السمعة والنزاهة في “الأزمات“
القيادة الاتصالية وحماية السمعة المؤسسية للجاهزية الوطنية الشاملة
- أخلاقيات التواصل في حالات “الأعطال التقنية المفاجئة” والموازنة بين الإبهار والوقار والنزاهة والتميز.
- الرقابة على البصمة الرقمية للفعالية لتعزيز مصداقية القرار السيادي عالمياً والريادة والنمو الشامل.
- بناء أنظمة الإفصاح الاستباقي عن نجاحات “تصفير البيروقراطية التنظيمية” لتعزيز النزاهة والشفافية.
- التدقيق الأخلاقي على سلاسل توريد الخدمات اللوجستية لضمان خلوها من الممارسات الضارة والسيادة.
حصانة المنظومة السيادية ضد الانتهاكات المعلوماتية والتلاعب بالنتائج
- المسؤولية القيادية في التبليغ عن الثغرات التي قد تهدد أمن “بيانات المؤتمر” والسيادة والريادة الشاملة.
- مهارات التواصل الأخلاقي عند حدوث خطأ في “نظام التصويت الرقمي” لضمان استعادة الثقة ببيانات صادقة.
- إدارة التعافي المؤسسي وإعادة بناء الصورة الذهنية بعد رصد أي انحراف في قيم العمل والتميز والنمو.
- بناء خطة الحصانة المنظومية الشاملة لتحصين نتائج العمل ضد التلاعب الممنهج بالواقع الرقمي والنمو.
اليوم الخامس:
خارطة الطريق وصناعة القائد الرقمي “Event-Strategist” القدوة: من إدارة اللوجستيات إلى هندسة السيادة المعرفية الشاملة
هندسة “النبض الاستراتيجي” والرشاقة السيادية في إدارة الفعاليات
- مصفوفة “النبض اللحظي” للتأثير العالمي: تصميم نظام رصد يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل تدفق تفاعلات الحضور (الحضوري والافتراضي) إلى نبضات استراتيجية تظهر للقائد فوراً. يهدف هذا النظام إلى تصفير زمن “الاستجابة لمتطلبات المشاركين” وضمان جودة التجربة بنزاهة ومصداقية تامة، بعيداً عن البطء التنظيمي التقليدي.
- بروتوكول “الرشاقة السيادية” للتفاعل اللحظي: هندسة مسار قرار “صفري الإجراءات” يسمح للمنظومة بتعديل مسارات الجلسات، أو توزيع الموارد اللوجستية، أو معالجة الأعطال التقنية آلياً وفوراً عند رصد نبضة استراتيجية تشير إلى خلل في تدفق الفعالية. يضمن هذا البروتوكول حصانة السمعة الدولية دون قيود بيروقراطية تعطل نبض الإبهار الوطني.
- حوكمة “النزاهة التشغيلية” والسيادة الرقمية: وضع ضوابط أخلاقية تضمن شفافية أنظمة “التصويت الرقمي” وإدارة المحتوى، وتفعيل ميثاق “الصدق في عرض النتائج” لضمان استقلال الرسالة الإعلامية للمؤسسة عن المؤثرات الخارجية، والوضوح التام أمام صانع القرار بشأن مستوى النجاح الفعلي.
- مختبر “هندسة الحصانة ضد أزمات المحافل الكبرى”: تمرين محاكاة متقدم لاختبار قدرة فريق التنظيم على إدارة “نبضة أزمة” ناتجة عن انقطاع البث العالمي أو تداخل في البروتوكولات الدبلوماسية، وكيفية تفعيل بروتوكولات “التعافي الرشيق” لحماية وقار الفعالية والسيادة المعلوماتية.