قم بتحميل محتويات الدورة :

مقدمة:

لم يعد البروتوكول مجرد مراسم تقليدية، بل أصبح “لغة السيادة” في العالم الرقمي. إن الطريقة التي نمثل بها مؤسساتنا في الاجتماعات الافتراضية، وعبر منصات التواصل، وفي اللقاءات الحضورية، هي المرآة التي تعكس رقي الدولة وجاهزيتها المستقبلية. يهدف هذا البرنامج إلى تمكين القادة والفرق الإدارية من دمج وقار الدبلوماسية الكلاسيكية مع رشاقة التعاملات الرقمية، لتصفير البيروقراطية السلوكية وضمان ريادة المؤسسة كنموذج عالمي للتميز والنزاهة.

أهداف البرنامج:

  • استيعاب مفاهيم “القوة الناعمة الرقمية” وأثرها في تصفير البيروقراطية وتعزيز السمعة الوطنية.
  • تطوير مهارات البروتوكول الدولي في استقبال الوفود وإدارة الاجتماعات رفيعة المستوى.
  • إتقان فن “الإتيكيت الرقمي” (Netiquette) في المراسلات والاجتماعات الافتراضية السيادية.
  • حوكمة ممارسات “الحضور الرقمي” للقيادات لضمان الوقار والنزاهة والشفافية التامة.
  • تعزيز السيادة الثقافية عبر التميز في إدارة التواصل العابر للثقافات في بيئة العمل.
  • تطبيق استراتيجيات القيادة في إدارة “الصورة الذهنية” للمؤسسة وضمان المصداقية الدولية.

الفئة المستفيدة:

  • القيادات العليا ومدراء المكاتب التنفيذية، ومسؤولو العلاقات العامة والاتصال الحكومي.
  • الدبلوماسيون الجدد والمرافقون الرسميون للوفود في الجهات السيادية والاتحادية.
  • مسؤولو التميز المؤسسي وفرق تصفير البيروقراطية المعنيون بتحسين تجربة المتعامل والوفود.
  • السكرتارية التنفيذية والكوادر الإدارية الطامحة للتميز في فنون الإتيكيت الحديث 2026.

محتويات الدروة :

اليوم الأول:

فلسفة “الوقار الرشيق” والبروتوكول الدبلوماسي الكلاسيكي

هندسة الاستقبال وتصفير البيروقراطية في “إدارة الوفود

  • مفهوم البروتوكول 2026 والتحول من “الرسميات المعقدة” إلى “الرشاقة الوقورة” والنمو الشامل.
  • مواءمة مراسم الاستقبال مع مبدأ تصفير البيروقراطية عبر “التنسيق اللحظي” والنزاهة والتميز.
  • تحليل العلاقة بين “إتيكيت الحديث والإصغاء” وبين بناء الثقة والمصداقية الدولية في المنظومة.
  • تمرين هندسة الاستباقية لتصميم سيناريو استقبال يصفّر زمن “الإجراءات الروتينية” بنزاهة وشفافية.

قيادة النزاهة في حوكمة “المراسم الرسمية” والريادة الوطنية الشاملة

  • تعزيز السيادة على الهوية الوطنية في المحافل الدولية لضمان استقلاليتها وتوافقها مع القيم.
  • دور القائد في حماية صورة الدولة عبر ممارسات النزاهة في “ترتيب الأسبقيات” والوضوح والقدوة.
  • بناء ثقافة “الاحترام المتبادل” وعلاقتها بالولاء المؤسسي والأمن القومي الشامل والريادة والنمو.
  • صياغة ميثاق أخلاقيات قائد المراسم السيادي لدعم النزاهة والقدوة في كافة المستويات القيادية.

اليوم الثاني:

السيادة في “الإتيكيت الرقمي” والتواصل الافتراضي

تصفير البيروقراطية السلوكية عبر “بروتوكول الاجتماعات المرئية

  • إتقان إتيكيت الكاميرا والخلفيات الرقمية السيادية لتصفير “التشتت الإداري” والتميز والنمو الشامل.
  • حماية “الوقار الحكومي” في المجموعات المهنية (مثل WhatsApp) لضمان نزاهة التواصل والريادة.
  • تطبيق تقنيات “الحضور الطاغي” في الفضاء الرقمي لتصفير فجوات التواصل غير اللفظي بنزاهة.
  • تطوير لوحات تحكم سيادية للرصد اللحظي لالتزام الفريق بمعايير الإتيكيت الرقمي والشفافية.

حوكمة الأنظمة الخوارزمية والنزاهة في “المراسلات الإلكترونية

  • إدارة المسؤولية البشرية عند استخدام الذكاء الاصطناعي في “صياغة رسائل الترحيب” والتميز.
  • حوكمة مخرجات أنظمة التنبؤ لضمان الحياد الأخلاقي وتصحيح الانحيازات الرقمية في التواصل.
  • ترسيخ مفهوم الأمانة في المعلومات المتداولة رقمياً لضمان المصداقية والسيادة والنمو والريادة.
  • ورشة عمل حول ضوابط استخدام “الرموز التعبيرية والذكاء” في المراسلات الحكومية بنزاهة تامة.

اليوم الثالث:

هندسة “الإتيكيت الدولي” والحياد في إدارة التنوع الثقافي

تصفير البيروقراطية في “فهم الآخر” والشمولية الدبلوماسية

  • هندسة التواصل العابر للثقافات التي تصفّر زمن “سوء الفهم” مع ضمان أعلى معايير السيادة.
  • تفعيل الرقابة الأخلاقية على ممارسات “إتيكيت الموائد والضيافة الدولية” لضمان حياد المنظومة.
  • تطبيق تقنيات “الذكاء الثقافي” لتصفير فجوات التعامل مع الوفود الأجنبية بنزاهة وشفافية والتميز.
  • قياس مؤشر “الجاذبية الدبلوماسية” للمكتب لتقليل احتمالات الخطأ الناتج عن الجهل بالبروتوكولات.

المسؤولية المهنية وحماية مكتسبات المجتمع والريادة الوطنية الشاملة

  • حوكمة التعامل مع “الهدايا الرسمية” لضمان توافقها مع معايير جودة الحياة والسيادة والنزاهة والتميز.
  • تطوير آليات رصد الأثر الاجتماعي للتميز في البروتوكول لضمان النزاهة والعدالة والنمو الشامل.
  • بناء سجلات نزاهة رقمية لكل عملية “فعالية سيادية” كبرى لضمان الشفافية والوضوح والريادة.
  • تمرين محاكاة لإدارة حوار استراتيجي حول “السيادة واللباقة الدولية” بأسلوب قيادي واثق وملهم.

اليوم الرابع:

المسؤولية المهنية وإدارة السمعة والنزاهة في “الصورة الذهنية

القيادة الاتصالية وحماية السمعة الرقمية للجاهزية الوطنية الشاملة

  • أخلاقيات التواصل في “المؤتمرات الدولية” والموازنة بين الإبهار والوقار والنزاهة والتميز والنمو.
  • الرقابة على البصمة الرقمية للقادة والفرق لتعزيز مصداقية القرار السيادي عالمياً والريادة الشاملة.
  • بناء أنظمة الإفصاح الاستباقي عن نجاحات “تصفير البيروقراطية السلوكية” لتعزيز النزاهة والوضوح.
  • التدقيق الأخلاقي على سلاسل توريد الخدمات اللوجستية لضمان خلوها من الممارسات الضارة والسيادة.

حصانة المنظومة السيادية ضد الانتهاكات السلوكية والتلاعب بالنتائج

  • المسؤولية القيادية في التبليغ عن “التجاوزات البروتوكولية” التي قد تهدد أمن السمعة والسيادة والريادة.
  • مهارات التواصل الأخلاقي عند حدوث “خطأ في المراسم” لضمان استعادة الثقة ببيانات صادقة ونزيهة.
  • إدارة التعافي المؤسسي وإعادة بناء الصورة الذهنية بعد رصد أي انحراف في قيم العمل والتميز والنمو.
  • بناء خطة الحصانة المنظومية الشاملة لتحصين نتائج العمل ضد التلاعب الممنهج بالواقع الرقمي والتميز.

اليوم الخامس:

خارطة الطريق وصناعة القائد الرقمي “Protocol-Master” القدوة: من جمود المراسم إلى هندسة السيادة السلوكية الشاملة

هندسة “النبض الاستراتيجي” والرشاقة السيادية في البروتوكول الدولي

  • مصفوفة “النبض السلوكي” للحضور السيادي: تصميم نظام رصد سيادي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل التفاعلات السلوكية في اللقاءات الهجينة إلى نبضات استراتيجية تظهر للقائد فوراً. يهدف هذا النظام إلى تصفير زمن “الاستجابة البروتوكولية” وضمان تناغم الأداء السلوكي مع مقتضيات الهيبة الوطنية بنزاهة ومصداقية تامة، بعيداً عن الارتباك الإجرائي.
  • بروتوكول “الرشاقة السيادية” لإدارة المواقف الحرجة: هندسة مسار قرار “صفري الإجراءات” يسمح للمكتب التنفيذي باتخاذ تدابير تصحيح المسار السلوكي آلياً وفوراً عند رصد نبضة استراتيجية تشير إلى سوء فهم ثقافي أو خطأ بروتوكولي محتمل. يضمن هذا البروتوكول حصانة السمعة الدولية دون قيود بيروقراطية أو انتظار للاعتمادات الورقية التي قد تزيد من أثر الموقف.
  • حوكمة “النزاهة في التمثيل” والسيادة الثقافية: وضع ضوابط أخلاقية تضمن انعكاس القيم الوطنية في كافة القنوات الرقمية، وتفعيل ميثاق “الصدق السلوكي” لضمان استقلال الصورة الذهنية للمؤسسة عن المؤثرات الخارجية، والوضوح التام أمام صانع القرار بشأن مستوى الجدارة الدبلوماسية.
  • مختبر “هندسة الحصانة ضد اختراقات السمعة”: تمرين محاكاة متقدم لاختبار قدرة فريق المراسم على إدارة “نبضة أزمة سمعة” ناتجة عن تداخل في البروتوكولات الرقمية، وكيفية تفعيل بروتوكولات “الوقار المرن” لحماية وقار القيادة والسيادة المعلوماتية.

السعر : 4800$

المكان : دبي

تاريخ الانعقاد : 2026-02-08

تاريخ الانتهاء : 2026-02-12

تسجيل