قم بتحميل محتويات الدورة :

مقدمة:

في عصر السيادة الرقمية، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للأتمتة، بل تحول عبر تقنياته “التوليدية” (Generative AI) إلى شريك إبداعي قادر على كسر جمود التفكير التقليدي. تهدف هذه الدورة إلى تمكين القادة من تسخير الذكاء الاصطناعي كمنصة لـ تصفير البيروقراطية الفكرية، وتسريع دورة الابتكار من “ومضة فكرة” إلى “نموذج أولي ملموس” في زمن قياسي. يركز البرنامج على حوكمة هذا الإبداع المعزز تقنياً لضمان توافقه مع القيم الوطنية، وحماية الأصول المعرفية، وتحقيق ريادة عالمية في تصميم المستقبل.

أهداف البرنامج:

  • استيعاب مفاهيم الإبداع المعزز بالذكاء الاصطناعي وعلاقته بالرشاقة وتصفير زمن التطوير.
  • تطوير مهارات “هندسة الأوامر الإبداعية” (Creative Prompt Engineering) لتوليد حلول غير تقليدية بنزاهة.
  • إتقان فن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي (نصوص، صور، أكواد) في بناء النماذج الأولية السريعة.
  • حوكمة المخرجات الإبداعية للذكاء الاصطناعي لضمان حماية الملكية الفكرية والسيادة المعلوماتية.
  • اكتساب مهارات تصفير الفجوة بين الخيال والواقع عبر تحويل النصوص إلى مرئيات ونماذج عمل لحظية.
  • تعزيز السيادة الرقمية من خلال استخدام نماذج لغوية وطنية أو مؤسسية آمنة في عمليات الإبداع.
  • تطبيق استراتيجيات “التفكير التباعدي والتقاربي” بمساعدة الآلة لحل التحديات المعقدة.
  • تطوير مهارات إدارة المعضلات الأخلاقية المرتبطة بـ “هلوسة الذكاء الاصطناعي” والتحيز في التوليد.
  • صياغة خارطة طريق شاملة لبناء “مؤسسة مبدعة هجينة” (إنسان + آلة) تدعم الريادة العالمية.

الفئة المستفيدة:

  • القيادات العليا ومدراء إدارات الابتكار، الاستراتيجية، والتحول الرقمي في الجهات السيادية.
  • مسؤولو مختبرات الابتكار، مصممو الخدمات والسياسات، ورؤساء فرق التطوير الإبداعي.
  • مدراء المشاريع التقنية، خبراء الحوكمة الرقمية، وكوادر استشراف المستقبل.
  • رؤساء فرق مشاريع تصفير البيروقراطية وتطوير الحلول الحكومية الاستباقية.
  • الكوادر الطموحة الساعية لامتلاك جدارات “قائد الإبداع بالذكاء الاصطناعي والنزاهة السيادية”.

محتويات الدروة :

اليوم الأول:

 فلسفة الإبداع التوليدي والسيادة الرقمية

من “العصف الذهني البشري” إلى “الشراكة الإبداعية مع الآلة والرشاقة

  • مفهوم الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI) كأداة سيادية: كيف نحول البيانات إلى إبداعات وطنية؟
  • مواءمة الذكاء التوليدي مع استراتيجية تصفير البيروقراطية: إلغاء جلسات العصف الذهني العقيمة عبر “التوليد اللحظي”.
  • تحليل العلاقة بين “سرعة الإبداع” وبين بناء الثقة والمصداقية الوطنية عالمياً.
  • تمرين “كسر الجمود”: استخدام نموذج لغوي لتوليد 50 فكرة مبتكرة لتحدي مؤسسي في 15 دقيقة بنزاهة.

النزاهة والسيادة في بناء “الذكاء الإبداعي المؤسسي

  • مفهوم “السيادة على المخرجات”: لمن تعود ملكية الفكرة التي طورها الذكاء الاصطناعي؟
  • دور القائد في حماية صورة المؤسسة عبر ممارسات النزاهة في “التأكد البشري” من مخرجات الآلة.
  • سيكولوجية “التعاون الهجين”: بناء المصداقية عبر الشفافية في الإفصاح عن دور الذكاء الاصطناعي في الحلول.
  • صياغة ميثاق “أخلاقيات الإبداع التوليدي” لضمان توافق الأفكار مع الهوية والسيادة الوطنية.

اليوم الثاني:

هندسة الأفكار وتوليد السيناريوهات (Ideation)

تصفير البيروقراطية الفكرية عبر “هندسة الأوامر المتقدمة

  • فن “هندسة الأوامر” (Prompt Engineering) للإبداع: كيف تخاطب الآلة لتستخرج منها أفكاراً سيادية؟
  • استخدام الذكاء الاصطناعي في “التفكير التباعدي” (Divergent Thinking): توليد بدائل وسيناريوهات مستقبلية لا نهائية.
  • إدارة الهوية الرقمية (UAE Pass) وأثرها على موثوقية الوصول لمنصات التوليد الإبداعي الآمنة.
  • تمرين تقني: استخدام تقنيات “تلاقح الأفكار” (Cross-Pollination) بالذكاء الاصطناعي لدمج حلول من قطاعات مختلفة.

أخلاقيات التفاعل مع أنظمة “التوليد غير المقيد

  • حدود استخدام الخوارزميات في “إعادة صياغة السياسات” دون فقدان الحكمة والمسؤولية البشرية.
  • حوكمة مخرجات أنظمة “محاكاة الإبداع”: الضمان الأخلاقي للحياد وتصفير الانحياز الثقافي في النصوص المولدة.
  • مفهوم “الأمانة في الاقتباس”: تجنب نسب مخرجات الذكاء الاصطناعي الكاملة للجهد البشري بنزاهة.
  • ورشة عمل: وضع ضوابط أخلاقية لاستخدام البيانات الضخمة في “توليد حملات توعية إبداعية”.

اليوم الثالث:

 بناء النماذج الأولية السريعة (Prototyping)

تصفير زمن النمذجة من “أشهر” إلى “دقائق” عبر التوليد متعدد الوسائط

  • من النص إلى الصورة/الفيديو (Text-to-Image/Video): تحويل الأفكار الخدمية إلى سيناريوهات مرئية مقنعة لحظياً.
  • من النص إلى الكود (Text-to-Code): بناء نماذج أولية للتطبيقات والمنصات الرقمية دون الحاجة لجيش من المبرمجين.
  • تطبيق قاعدة “الإرادة البشرية القيادية”: التدخل لتعديل نموذج أولي مولد آلياً ليتوافق مع “الذوق العام” والسيادة.
  • حساب معامل الثقة في النماذج المولدة لتقليل احتمالات الخطأ الناتج عن “هلوسة الذكاء الاصطناعي”.

حوكمة المسؤولية عن مخرجات “مصانع النمذجة الذكية

  • المسؤولية المهنية للقائد عند عرض “نموذج أولي واقعي جداً” تم توليده بالذكاء الاصطناعي وقد يحتوي على أخطاء خفية.
  • إدارة العلاقة مع مزودي “نماذج التوليد”: ضمان السيادة والشفافية في عدم استخدام بياناتك لتدريب نماذجهم العامة.
  • بناء أنظمة “التحقق المزدوج” لضمان عدم غياب الحكمة البشرية في اعتماد النماذج الحساسة.
  • تمرين محاكاة: إدارة أزمة تواصل ناتجة عن “صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي فهمت بشكل خاطئ” وكيفية علاجها بنزاهة.

اليوم الرابع:

المسؤولية المهنية وإدارة “المخاطر الإبداعية

القيادة الاتصالية وحماية السمعة في بيئة التزييف العميق

  • أخلاقيات إدارة السمعة عبر “المحتوى المولد”: الموازنة بين الإبهار والوقار والسيادة الحكومية ومكافحة التزييف.
  • الرقابة على “البصمة الرقمية للمخرجات الإبداعية” وأثرها على حيادية ومصداقية المؤسسة.
  • بناء نظام “الإفصاح الاستباقي عن استخدام الذكاء الاصطناعي”: ضمان الشفافية لتصفير فرص التشكيك.
  • التدقيق الأخلاقي على سلاسل “التوريد الإبداعي” لضمان خلوها من انتهاكات حقوق النشر العالمية.

أخلاقيات الاستجابة للانتهاكات الفكرية والاختراقات

  • المسؤولية الأخلاقية في التبليغ عن الثغرات التقنية التي قد تؤدي لسرقة “النماذج الأولية السيادية”.
  • فن التواصل الأخلاقي أثناء اكتشاف “هلوسة” في المخرجات: حماية الثقة عبر بيانات صادقة ونزيهة.
  • إدارة “التعافي المؤسسي”: إجراءات إعادة بناء الصورة بعد رصد انحراف في قيم الإبداع الرقمي المولد.
  • بناء خطة “الحصانة الإبداعية الشاملة”: تحصين منظومة التوليد ضد الهجمات بالبيانات المسممة (Data Poisoning).

اليوم الخامس:

 هندسة الاستجابة الإبداعية وتصفير البيروقراطية الفكرية عبر الذكاء الاصطناعي التوليدي

مختبر “المصهر التوليدي” وإدارة الابتكار الهجين (إنسان + آلة)

  • محاكاة “تحدي الـ 60 دقيقة” والسيادة المعرفية: وضع القادة في سيناريو يحاكي أزمة مؤسسية مفاجئة تتطلب حلولاً ابتكارية وهيكل تنظيمي جديد، واختبار قدرتهم على استخدام “هندسة الأوامر” لتوليد 100 سيناريو وحل، وتصفية الأفضل منها بنزاهة ووضوح تام بما يتوافق مع الهوية الوطنية.
  • تصفير البيروقراطية في “دورة النمذجة”: تطبيق مسار قرار “صفري الإجراءات” لتحويل الأفكار من نصوص مجردة إلى “نماذج تطبيقات” أو “هويات بصرية” أولية باستخدام أدوات (Text-to-X)، لضمان عرض الحلول على أصحاب القرار دون الحاجة لانتظار الفرق الفنية لأسابيع، مع الحفاظ على الحصانة التشغيلية والسيادة الرقمية.
  • هندسة “النزاهة الإبداعية” وتحجيم الهلوسة: اختبار قدرة القائد على “التدقيق البشري السيادي” لمخرجات الذكاء الاصطناعي، لضمان خلوها من الانحيازات الثقافية أو الأخطاء المنطقية (AI Hallucinations)، وضمان أن تكون المخرجات الإبداعية درعاً يعزز السمعة الدولية والريادة في جودة العمل الحكومي.
  • ورشة “تفكيك الملكية الفكرية الذكية”: مراجعة فورية لمخرجات المختبر لتحديد “بصمة الإبداع الوطني” وحماية الأصول المعرفية من التسرب عبر النماذج العامة، وتطوير بروتوكولات حوكمة تضمن سرية النماذج الأولية السيادية بنزاهة وشفافية مطلقة أمام الجهات الرقابية.

السعر : 4800$

المكان : دبي

تاريخ الانعقاد : 2026-08-16

تاريخ الانتهاء : 2026-08-20

تسجيل