التخصصات التدريبية
قم بتحميل محتويات الدورة :
مقدمة:
في إطار التحول الشامل نحو “السيادة الرقمية” وتطبيق مبدأ “تصفير البيروقراطية”، لم يعد تحليل الاتجاهات الكبرى (Megatrends) مجرد قراءة للمستقبل، بل أصبح صمام الأمان لضمان مرونة السياسات الحكومية المعززة بالذكاء الاصطناعي. تهدف هذه الدورة إلى تمكين صانعي السياسات من فهم الأبعاد الحديثة للتحولات العالمية وتأثيراتها العميقة عند التعامل مع البيانات الضخمة والتغيرات الجيوسياسية والتقنية. يركز البرنامج على صياغة الأطر السلوكية التي تضمن استقلالية الرأي السياسي وحماية الخصوصية السيادية، مما يحول محلل السياسات إلى حارس للاستقرار الرقمي يدعم الرشاقة المؤسسية والتميز في الأداء الحكومي وفق أعلى معايير النزاهة العالمية.
أهداف البرنامج:
- استيعاب مفاهيم الاتجاهات الكبرى وعلاقتها بالرشاقة السيادية وتصفير البيروقراطية الإجرائية.
- اكتساب مهارات الموازنة بين ضغوط التحولات العالمية وبين دقة ومصداقية السياسات الوطنية.
- تطبيق أطر الحوكمة الأخلاقية لضمان نزاهة البيانات المستخدمة في نمذجة أثر الاتجاهات الكبرى.
- إتقان فن الحفاظ على “السرية السياسية الرقمية” في بيئات التخطيط السحابي والعمل الهجين.
- استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بمسؤولية لضمان عدم التحيز في صياغة قرارات السياسة العامة.
- تعزيز السيادة الرقمية من خلال دمج القيم الوطنية في بروتوكولات تحليل التوجهات العالمية.
- بناء منظومة “الرقابة الذاتية” على تحليل السياسات لضمان الشفافية ومنع تضارب المصالح.
- تطوير مهارات إدارة المعضلات الأخلاقية الناتجة عن أتمتة عمليات استشراف الأثر المجتمعي.
- صياغة خارطة طريق شاملة لتحويل مكاتب السياسات التقليدية إلى “مراكز تفكير استباقية” ذكية.
الفئة المستفيدة:
- مدراء إدارات السياسات والاستراتيجية في الجهات الحكومية والسيادية والاتحادية.
- المستشارون والخبراء المعنيون بصياغة السياسات العامة والتشريعات الرقمية.
- رؤساء أقسام التميز المؤسسي والحوكمة والامتثال في المؤسسات الكبرى.
- الباحثون في مراكز الفكر الحكومية القائمون على دراسة التحولات العالمية.
- الكوادر القيادية الطموحة الساعية لامتلاك جدارات “محلل السياسات الرقمي النزيه”.
محتويات الدروة :
اليوم الأول:
فلسفة تحليل الاتجاهات في عصر تصفير البيروقراطية
التحول القيمي والرشاقة السياسية في مواجهة التحولات
- مفهوم الاتجاهات الكبرى في عصر الذكاء الاصطناعي: الانتقال من “متابعة التغيير” إلى “الامتثال القيمي للتحول”.
- مواءمة تحليل الاتجاهات مع استراتيجية تصفير البيروقراطية: كيف نصمم سياسات تلغي التعقيد دون المساس بالنزاهة؟
- تحليل العلاقة بين “السرعة في رصد الاتجاهات” و”العدالة الإجرائية”: ضمان عدم التضحية بجودة السياسة من أجل الوقت.
- تمرين “رادار التحولات السيادية”: تحديد الفجوات الممكنة عند الانتقال من السياسات التقليدية إلى السياسات المعتمدة على الأثر التقني.
الاستقلالية والنزاهة في ظل الضغوط العالمية
- مفهوم “الاستقلال الفني” لمحلل السياسات عند التعامل مع مخرجات الأنظمة الخوارزمية العالمية.
- دور القائد في حماية المصالح الوطنية من خلال الرقابة الأخلاقية على البيانات الدولية المؤثرة في السياسات.
- سيكولوجية النزاهة السياسية: بناء الحصانة الذاتية ضد “تضارب المصالح الرقمي” في تقارير التوجهات.
- صياغة “ميثاق الأخلاقيات الاستباقي” لمكاتب السياسات لضمان توافق التحول مع القيم الوطنية الأصيلة.
اليوم الثاني:
الخصوصية والبيانات والأمان المعلوماتي في تحليل السياسات
السيادة الرقمية وحماية البيانات السيادية في السحابة
- أخلاقيات التعامل مع البيانات الكبرى الحساسة: حدود الكشف والسرية في بيئة الربط البيني الموحدة.
- الأمان الرقمي كمتطلب أخلاقي: مسؤولية محلل السياسات في حماية مسودات السياسات والتحقيقات من التسريب.
- إدارة الهوية الرقمية والختم الإلكتروني: الأخلاقيات المرتبطة بالتفويض والاعتماد السياسي الرقمي.
- تمرين تقني: تصميم بروتوكول “الوصول الأخلاقي” لبيانات التوجهات يضمن تتبع المسؤولية وتصفير مخاطر الاختراق.
أخلاقيات التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي في صياغة السياسات
- حدود استخدام المساعدين الأذكياء في تحليل الأثر الاجتماعي دون انتهاك الخصوصية أو السيادة المعلوماتية.
- حوكمة “مدخلات السياسات” (Prompts): التدقيق الأخلاقي في البيانات لضمان السيادة المعلوماتية للمؤسسة.
- مفهوم “الأمانة الفكرية الرقمية”: كيف ينسب المحلل العمل لنفسه عند الاستعانة بأدوات الأتمتة والتحليل؟
- ورشة عمل: وضع ضوابط أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد مذكرات السياسات للقيادة العليا.
اليوم الثالث:
الحياد والخوارزميات والعدالة في صياغة السياسات
النزاهة الرقمية ومكافحة التحيز في نمذجة الأثر
- أخلاقيات “العدالة الخوارزمية”: دور المحلل في ضمان عدم تحيز السياسات ضد فئات معينة من الجمهور.
- الرقابة الأخلاقية على “الصندوق الأسود”: كيف نبرر سياسياً قرارات اقترحها الذكاء الاصطناعي بناءً على اتجاهات كبرى؟
- تطبيق قاعدة “الإرادة البشرية السياسية”: متى يجب التدخل يدوياً لتصحيح مسار سياسة آلية غير عادلة؟
- حساب “معامل الثقة الأخلاقية” في النتائج التنبؤية لتقليل احتمالات الخطأ الإداري في السياسات.
حوكمة المسؤولية عن مخرجات السياسات الذكية
- المسؤولية الأخلاقية والمهنية للمحلل عند الاعتماد على “توصية سياسية” تولدها الأنظمة وثبت خطؤها.
- إدارة العلاقة مع مزودي الحلول التقنية: الأخلاقيات المرتبطة بضمان “الحق في التدقيق” التشريعي والبرمجي.
- بناء أنظمة “التحقق المزدوج” (Human-in-the-loop) لضمان عدم غياب الحكمة البشرية في السياسات السيادية.
- تمرين محاكاة: إدارة معضلة أخلاقية ناتجة عن “سياسة مبتكرة آلياً” تتعارض مع المصلحة العامة أو الثقافة الوطنية.
اليوم الرابع:
المسؤولية المهنية وإدارة أزمات السياسات في بيئة هجينة
إدارة تضارب المصالح والولاء في البيئة الرقمية
- أخلاقيات العمل عن بُعد لفرق السياسات: الموازنة بين المرونة التشغيلية وبين الانضباط والولاء المؤسسي.
- الرقابة على “البصمة الرقمية” لمحلل السياسات في وسائل التواصل وأثرها على حيادية ومصداقية الجهة.
- بناء نظام “الإفصاح الرقمي التلقائي”: أتمتة عمليات الكشف عن المصالح لضمان الشفافية المطلقة في صياغة السياسات.
- التدقيق الأخلاقي على سلاسل المعلومات والشركاء الدوليين لضمان خلوها من الممارسات المضللة.
أخلاقيات الاستجابة لحوادث السياسات والاختراقات
- المسؤولية الأخلاقية في التبليغ عن الثغرات القانونية أو التقنية المكتشفة في الأنظمة الحكومية.
- أخلاقيات إدارة “الأدلة الرقمية” في تقييم أثر السياسات: ضمان الخصوصية والعدالة أثناء جمع البيانات.
- فن التواصل الأخلاقي أثناء أزمات السياسات: حماية سمعة المؤسسة والقيادة دون تضليل الجمهور.
- بناء خطة “التعافي الأخلاقي”: إجراءات جبر الضرر للمتعاملين المتضررين من سياسات مبنية على بيانات خاطئة.
اليوم الخامس:
استراتيجيات استشراف الأثر والتميز في الحوكمة الرقمية
قياس الكفاءة السياساتية وتصفير البيروقراطية في مواجهة التحولات العالمية
- تطوير مصفوفة قياس الأثر الاستراتيجي للسياسات الاستباقية لضمان الريادة في جودة الحياة الرقمية والنمو المؤسسي المستدام
- آليات دمج نتائج رصد الاتجاهات الكبرى في الخطط التشغيلية لتصفير زمن الاستجابة للمتغيرات العالمية والرشاقة في اتخاذ القرار
- منهجية الرقابة الذاتية على جودة النمذجة السياسية لضمان توافقها مع الرؤية الوطنية والمعايير العالمية للنزاهة والوضوح الشامل
- تمرين مختبر السياسات لتصميم نموذج استجابة ذكي يهدف إلى تحويل التحديات العالمية إلى فرص ابتكارية تدعم السيادة الوطنية والتميز