التخصصات التدريبية
قم بتحميل محتويات الدورة :
مقدمة:
في يعتبر تغيير السلوك المجتمعي المحرك الأساسي لتحقيق أهداف الاستدامة الوطنية والسيادة على الموارد وفي ظل التحول نحو السيادة الرقمية وتطبيق استراتيجية تصفير البيروقراطية تبرز الحاجة إلى حملات ذكية تعتمد على علم النفس السلوكي والبيانات الضخمة تهدف هذه الدورة إلى تمكين القادة من تصميم مبادرات “النكز الحكومي” (Government Nudging) التي تضمن النزاهة والشفافية في توجيه المجتمع نحو ممارسات مستدامة مما يعزز ريادة الدولة وجودة الحياة بنزاهة وابتكار.
أهداف البرنامج:
- استيعاب مفاهيم التغيير السلوكي السيادي وعلاقتها بالرشاقة المؤسسية وتصفير البيروقراطية الاتصالية.
- تطوير مهارات هندسة “بنية الاختيار” (Choice Architecture) لتعزيز قرارات الاستدامة لدى الجمهور بنزاهة.
- إتقان فن توظيف التحليلات التنبؤية والذكاء الاصطناعي في تخصيص رسائل الحملات المجتمعية بذكاء.
- حوكمة ممارسات التأثير السلوكي لضمان حماية السيادة المعلوماتية والخصوصية الرقمية لأفراد المجتمع.
- تعزيز السيادة الوطنية من خلال بناء نماذج سلوكية محلية تتوافق مع القيم الثقافية والريادة الرقمية.
- تطبيق استراتيجيات القيادة في إدارة حملات التغيير الكبرى وضمان المصداقية في قياس الأثر السلوكي.
الفئة المستفيدة:
- القيادات والمدراء في إدارات الاتصال الحكومي والسعادة والرفاه المجتمعي والبيئة.
- مسؤولو الاستراتيجية والتميز المؤسسي وفرق تصفير البيروقراطية في الجهات الخدمية والسيادية.
- خبراء التحول الرقمي وعلم النفس السلوكي والحوكمة المعنيون بتصميم المبادرات الرقمية.
- رؤساء فرق التوعية المجتمعية والمدراء الإعلاميون في الهيئات الاتحادية والمحلية الكبرى.
محتويات الدروة :
اليوم الأول :
فلسفة التغيير السلوكي والسيادة الوطنية
هندسة السلوك البشري وتصفير البيروقراطية الاتصالية
- مفاهيم علم الاقتصاد السلوكي وأهميتها كدرع لحماية السيادة الوطنية عبر تعزيز الوعي الذاتي للمجتمع.
- مواءمة حملات التغيير مع مبادئ تصفير البيروقراطية عبر تقليل الحاجة للرقابة الميدانية لصالح “الرقابة الذاتية”.
- تحليل العلاقة بين سلوك الفرد المستدام وبين بناء السمعة والمصداقية الدولية للدولة كنموذج حضاري رائد.
- تمرين هندسة “النكزة السيادية” لتصميم تدخلات بسيطة تصفّر زمن استجابة الجمهور للمبادرات الوطنية بنزاهة.
قيادة النزاهة في حوكمة التأثير المجتمعي والريادة
- تعزيز السيادة على المحتوى السلوكي لضمان عدم تعرض المجتمع لتأثيرات أو حملات تضليل خارجية مجهولة.
- دور القائد في حماية صورة المؤسسة عبر ممارسات النزاهة في استخدام أساليب الإقناع النفسي بنزاهة ووضوح.
- بناء ثقافة “المواطنة الرقمية المستدامة” وتعزيز المصداقية عبر الشفافية في عرض دوافع الحملات الحكومية.
- صياغة ميثاق أخلاقيات المصمم السلوكي السيادي لدعم جودة الحياة والتميز في جميع القنوات الاتصالية.
اليوم الثاني :
السيادة التقنية وهندسة الحملات الرقمية الذكية
تصفير مخاطر الرفض المجتمعي عبر التحليلات التنبؤية
- توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل أنماط السلوك وتصفير احتمالات فشل الحملات الاتصالية بنزاهة وشفافية.
- حماية بيانات الجمهور عبر أنظمة الأمان السيادية لضمان موثوقية نتائج التغيير السلوكي المرصودة رقمياً.
- تطبيق الهوية الرقمية في تخصيص الحوافز والجوائز السلوكية لتصفير الهدر البيروقراطي والورقي التقليدي.
- تطوير منصات سيادية لرصد التفاعلات المجتمعية لحظياً بعيداً عن الدراسات الميدانية التقليدية البطيئة.
حوكمة الأنظمة الخوارزمية والنزاهة في توجيه الرسائل
- إدارة المسؤولية البشرية في اتخاذ القرار عند استخدام خوارزميات “تخصيص الرسائل” لضمان عدم التلاعب.
- حوكمة مخرجات أنظمة التنبؤ السلوكي لضمان الحياد الأخلاقي وتصحيح الانحيازات الرقمية في توجيه الجمهور.
- ترسيخ مفهوم الأمانة في البيانات اللحظية لضمان المصداقية أمام المجتمع والمنظمات الدولية الشريكة والريادة.
- ورشة عمل حول ضوابط استخدام البيانات الضخمة في تحسين جودة قرارات الحملات السلوكية بنزاهة تامة.
اليوم الثالث :
الحياد والعدالة في إدارة الأثر السلوكي
هندسة الشمولية الرقمية والعدالة في الوصول للجمهور
- استخدام التحليلات الذكية لضمان عدالة وصول رسائل الاستدامة لجميع فئات المجتمع بنزاهة وشفافية
- تفعيل الرقابة الأخلاقية على منصات التفاعل لضمان الشفافية وحياد البيانات الرقمية في قراءة ردود الفعل
- تطبيق قاعدة الإرادة البشرية القيادية للتدخل وتعديل مسارات الحملات التي قد تسبب ضغوطاً غير عادلة
- حساب معامل الثقة في مؤشرات التغيير السلوكي لتقليل احتمالات الخطأ الناتج عن التحديات التقنية
المسؤولية المهنية وحماية مكتسبات المجتمع والسيادة
- حوكمة الشراكات مع المؤثرين الرقميين لضمان توافق رسائلهم مع معايير جودة الحياة والسيادة الوطنية
- تطوير آليات رصد الأثر الاجتماعي للحملات السلوكية لضمان النزاهة والعدالة في توزيع الحوافز والمكتسبات
- بناء سجلات نزاهة رقمية لكل مبادرة مجتمعية لضمان الشفافية المطلقة والوضوح التام أمام الجهات الرقابية
- تمرين محاكاة لإدارة حوار وطني رقمي حول ممارسات الاستدامة بأسلوب قيادي واثق وملهم للجمهور الواعي
اليوم الرابع :
المسؤولية المهنية وإدارة السمعة في بيئات التغيير
القيادة الاتصالية وحماية السمعة الرقمية للالتزام
- أخلاقيات التواصل في حملات التغيير المتسارعة والموازنة بين الإبهار الابتكاري وبين الوقار السيادي الحكومي.
- الرقابة على البصمة الرقمية للالتزام السلوكي وأثرها في تعزيز مصداقية القرار السيادي والوطني عالمياً.
- بناء أنظمة الإفصاح الاستباقي عن النتائج المرحلية لضمان الشفافية وتصفير فرص انتشار الشائعات الرقمية.
- التدقيق الأخلاقي على سلاسل إنتاج المحتوى السلوكي لضمان خلوها من الممارسات غير العادلة أو المضللة.
حصانة المجتمع ضد الانتهاكات المعلوماتية والتضليل
- المسؤولية القيادية في التبليغ عن الثغرات التقنية التي قد تهدد أمن بيانات المشاركين في برامج الاستدامة.
- مهارات التواصل الأخلاقي عند حدوث سوء فهم للحملة لضمان استعادة الثقة ببيانات صادقة ونزيهة وشفافة.
- إدارة التعافي المؤسسي وإعادة بناء الصورة الذهنية بعد رصد أي انحراف في قيم العمل الرقمي والمهني.
- بناء خطة الحصانة المنظومية الشاملة لتحصين نتائج الحملات السلوكية ضد التلاعب الممنهج بالبيانات.
اليوم الخامس :
هندسة الاستجابة السلوكية وتصفير البيروقراطية في حملات الاستدامة المجتمعية والسيادة الوطنية
مختبر “النكز الذكي” وإدارة الأثر المجتمعي في بيئة البيانات الضخمة
- محاكاة “النكزة السيادية” والسيادة السلوكية: وضع القادة في سيناريو يحاكي تحدياً وطنياً مرتبطاً باستهلاك الموارد (مثل الهدر المائي أو الطاقي)، واختبار قدرة التوائم الرقمية للمدن على إرسال “نكزات رقمية” مخصصة للأفراد، وتفعيل بروتوكول “التأثير النزيه” بوضوح تام لضمان استجابة المجتمع اللحظية دون الحاجة لإجراءات رقابية تقليدية مجهدة.
- تصفير البيروقراطية في “هندسة الحوافز اللحظية”: تطبيق مسار قرار صفري الإجراءات لتوزيع الجوائز والحوافز السلوكية عبر الهوية الرقمية للمواطنين بناءً على رصد الأداء الفعلي، لضمان تعزيز السلوك المستدام في الزمن الحقيقي دون انتظار لجان التقييم أو الدورات المستندية الورقية التي قد تضعف حماس المشاركين، مع الحفاظ على الحصانة الرقمية والريادة العالمية الشاملة.
- هندسة “النزاهة والحياد” في التوجيه النفسي: اختبار مهارة القائد في الموازنة بين مخرجات أنظمة “بنية الاختيار” المؤتمتة وبين “الحكمة البشرية السيادية” لضمان عدم التلاعب بمشاعر الجمهور، ومنع أي انحيازات خوارزمية قد تهمش فئات معينة، مما يعزز ريادة الدولة كبيئة تواصل حكومي صادقة تتسم بالشفافية المطلقة وتصون جودة الحياة.
- ورشة “تفكيك صوامع الاتصال والربط السيادي”: مراجعة فورية لنتائج المحاكاة باستخدام التحليلات التنبؤية لتحديد الفجوات في “منظومة التأثير المجتمعي”، وتطوير حلول هندسية استباقية تمنع تضارب الرسائل الحكومية بين الجهات المختلفة، مما يحقق التميز في الأداء الوطني والوضوح التام أمام صانع القرار لبناء “رادار وعي مجتمعي موحد”.