التخصصات التدريبية
قم بتحميل محتويات الدورة :
مقدمة:
لم يعد المساعد التنفيذي مجرد منسق للمواعيد، بل أصبح “مهندس تدفق” (Flow Engineer) يضمن وصول الرسالة القيادية الصحيحة إلى الجمهور الصحيح في الوقت المثالي. إن التواصل المؤسسي الاستراتيجي هو القلب النابض للسيادة الإدارية، والمساعد التنفيذي هو الضابط لهذا النبض، حيث يصفّر البيروقراطية في قنوات الاتصال ويحصن السمعة المؤسسية عبر أدوات الذكاء الاصطناعي والبروتوكول الرقمي المتقدم.
أهداف البرنامج:
- استيعاب مفاهيم “الأرشفة الحية” وأثرها في تصفير البيروقراطية وسرعة تدفق المعاملات.
- تطوير مهارات هندسة “التصنيف الذكي” للوثائق باستخدام تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي.
- إتقان فن حماية “الأسرار السيادية” في الأرشيف الرقمي وضمان السيادة على البيانات الوطنية.
- حوكمة ممارسات “إتلاف الوثائق الرقمية” لضمان النزاهة والامتثال للمعايير القانونية الدولية.
- تعزيز السيادة المعلوماتية عبر بناء “سجلات رقمية غير قابلة للتعديل” بتقنية البلوك تشين.
- تطبيق استراتيجيات القيادة في إدارة “الأمن الوثائقي” وضمان المصداقية والتميز المؤسسي.
الفئة المستفيدة:
- مدراء إدارات الأرشفة والتوثيق، ومدراء المكاتب التنفيذية في الجهات السيادية والاتحادية.
- مسؤولو التحول الرقمي وفرق تصفير البيروقراطية المعنيون بحوكمة البيانات والمعلومات.
- خبراء الحوكمة والنزاهة والرقابة الإدارية المعنيون بصحة السجلات والوثائق الوطنية.
- رؤساء مكاتب الدعم الفني ومنسقو المعلومات في المؤسسات الحكومية والوطنية الشاملة.
محتويات الدروة :
اليوم الأول:
فلسفة “الذاكرة الرقمية” والرشاقة في هندسة السجلات
هندسة التدفق المعلوماتي وتصفير البيروقراطية في “الوصول اللحظي“
- مفهوم “الأرشفة السيادية 2026” والتحول من التخزين الساكن إلى “المعلومة المتحركة” والنمو.
- مواءمة نظم التوثيق مع مبدأ تصفير البيروقراطية عبر “الفهرسة التلقائية الذكية” للوثائق.
- تحليل العلاقة بين “سرعة استرجاع الوثيقة” وبين بناء الثقة والمصداقية في المنظومة الحكومية.
- تمرين هندسة الاستباقية لتصميم دورة حياة للوثيقة تصفّر زمن “البحث والمطابقة” بنزاهة وشفافية.
قيادة النزاهة في حوكمة “الأمانة الوثائقية” والريادة الوطنية الشاملة
- تعزيز السيادة على الأرشيف الوطني لضمان استقلاليته وتوافق محتواه مع القيم والهوية والتميز.
- دور القائد في حماية صورة المؤسسة عبر ممارسات النزاهة في “منح صلاحيات الاطلاع” والخصوصية.
- بناء ثقافة “الوثيقة كأصل سيادي” وعلاقتها بالولاء المؤسسي والأمن القومي الشامل والريادة والنمو.
- صياغة ميثاق أخلاقيات أمين الأرشيف الرقمي لدعم النزاهة والقدوة في كافة المستويات القيادية.
اليوم الثاني:
السيادة التقنية وهندسة “الأرشفة بالذكاء الاصطناعي“
تصفير البيروقراطية الإدارية عبر “التصنيف الذاتي” والتعرف الضوئي (OCR)
- توظيف الذكاء الاصطناعي لتصفير الهدر البيروقراطي في “تسمية وتبويب الملفات” آلياً بنزاهة والتميز.
- حماية “المستندات السيادية” عبر أنظمة تشفير وطنية تضمن نزاهة السجلات التاريخية والريادة والنمو.
- تطبيق تقنيات “سلاسل الكتل” لتوثيق “صدقية الوثيقة” وتصفير احتمالات التزوير الرقمي والوضوح.
- تطوير لوحات تحكم سيادية للرصد اللحظي لحالة الأرشيف ونسبة الرقمنة الشاملة لضمان التميز والريادة.
حوكمة الأنظمة الخوارزمية والنزاهة في “إدارة المحتوى الرقمي“
- إدارة المسؤولية البشرية القيادية عند استخدام الآلة في “تحديد أهمية الوثائق” والتميز والنمو الشامل.
- حوكمة مخرجات أنظمة التنبؤ لضمان الحياد الأخلاقي وتصحيح الانحيازات الرقمية في نتائج الأرشفة.
- ترسيخ مفهوم الأمانة في المعلومات المستقاة من الأرشيف لضمان المصداقية والسيادة والنمو الشامل.
- ورشة عمل حول ضوابط استخدام البيانات الضخمة في تحسين جودة “الذاكرة المؤسسية” بنزاهة تامة.
اليوم الثالث:
هندسة “الأمن السيبراني للوثائق” والحياد في إدارة الخصوصية
تصفير البيروقراطية في “الامتثال لقوانين البيانات” والشمولية الرقمية
- هندسة بروتوكولات الحماية التي تصفّر زمن “تأمين الوثائق الحساسة” مع ضمان أعلى معايير السيادة.
- تفعيل الرقابة الأخلاقية على منصات “تداول الوثائق” لضمان حياد النظم والتميز والنمو والريادة.
- تطبيق تقنيات “الحصانة الرقمية” للوثائق لتصفير فجوات الاختراق أو الضياع المعلوماتي بنزاهة تامة.
- قياس مؤشر “النضج الوثائقي” للمكتب لتقليل احتمالات الخطأ الناتج عن الفجوات التقنية والنمو الشامل.
المسؤولية المهنية وحماية مكتسبات المجتمع والريادة الوطنية الشاملة
- حوكمة التعامل مع “الوثائق التاريخية” لضمان توافقها مع معايير جودة الحياة والسيادة والنزاهة والتميز.
- تطوير آليات رصد الأثر المعرفي للأرشفة الذكية لضمان النزاهة والعدالة والتميز والنمو الشامل للوطن.
- بناء سجلات نزاهة رقمية لكل عملية “إتلاف وثائق” كبرى لضمان الشفافية والوضوح والريادة والسيادة.
- تمرين محاكاة لإدارة حوار استراتيجي حول “الشفافية مقابل السرية” بأسلوب قيادي واثق وملهم.
اليوم الرابع:
المسؤولية المهنية وإدارة السمعة والنزاهة في “الإتاحة“
القيادة الاتصالية وحماية السمعة المعلوماتية للجاهزية الوطنية الشاملة
- أخلاقيات التواصل عند “نشر الوثائق العامة” والموازنة بين الإبهار والوقار والنزاهة والتميز والنمو.
- الرقابة على البصمة الرقمية للأرشيف لتعزيز مصداقية القرار السيادي عالمياً والريادة والنمو الشامل.
- بناء أنظمة الإفصاح الاستباقي عن نجاحات “تصفير البيروقراطية الورقية” لتعزيز النزاهة والشفافية التامة.
- التدقيق الأخلاقي على سلاسل توريد برمجيات الأرشفة لضمان خلوها من الممارسات الضارة والسيادة والريادة.
حصانة المنظومة السيادية ضد الانتهاكات المعلوماتية والتلاعب بالنتائج
- المسؤولية القيادية في التبليغ عن الثغرات التقنية التي قد تهدد أمن “أسرار الدولة” والسيادة والريادة الشاملة.
- مهارات التواصل الأخلاقي عند حدوث خطأ في “نظام استرجاع الوثائق” لضمان استعادة الثقة ببيانات صادقة.
- إدارة التعافي المؤسسي وإعادة بناء الصورة الذهنية بعد رصد أي انحراف في قيم العمل والتميز والنمو.
- بناء خطة الحصانة المنظومية الشاملة لتحصين نتائج العمل ضد التلاعب الممنهج بالواقع الرقمي والنمو.
اليوم الخامس:
خارطة الطريق وصناعة القائد الرقمي “Archive-Master” القدوة: من إدارة السجلات إلى هندسة السيادة المعلوماتية الشاملة
هندسة “النبض الاستراتيجي” والرشاقة السيادية في التواصل والتوثيق
- مصفوفة “النبض اللحظي” للذاكرة السيادية: تصميم نظام رصد يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل تدفق الوثائق والتواصل المؤسسي إلى نبضات استراتيجية تظهر للمساعد التنفيذي فوراً. يهدف هذا النظام إلى تصفير زمن “استرجاع الحقيقة التاريخية” وضمان سلامة الرسائل القيادية بنزاهة ومصداقية تامة، بعيداً عن الركود الإداري أو الضياع المعرفي الذي يضعف التواصل الاستراتيجي.
- بروتوكول “الرشاقة السيادية” للتدفق المعلوماتي: هندسة مسار قرار “صفري الإجراءات” يسمح للأنظمة باسترجاع الوثائق ومنح صلاحيات الاطلاع اللحظي آلياً فور رصد النبضة الاستراتيجية التي تؤكد “الحاجة المعرفية” المشروعة. يضمن هذا البروتوكول سرعة الإسناد للتواصل القيادي دون قيود بيروقراطية تعطل نبض الدولة أو تؤخر الردود الدبلوماسية الرسمية.
- حوكمة “الأمانة الوثائقية” في الأرشفة الذكية: وضع ضوابط أخلاقية تضمن ملكية الدولة الكاملة لسجلاتها، وتفعيل ميثاق “النزاهة في التوثيق” لضمان خلو الأرشيف الوطني من أي تلاعب أو انحياز رقمي. يشمل ذلك حماية “الأسرار السيادية” والوضوح التام أمام صانع القرار بشأن تاريخ وحاضر الأصول المعلوماتية، تماماً كما تُصان الرواية التاريخية العريقة للأمم.
- مختبر “هندسة الحصانة ضد التزييف المعلوماتي”: تمرين محاكاة متقدم لاختبار قدرة “Archive-Master” على إدارة “نبضة أزمة تواصل” ناتجة عن محاولة تزوير رقمي أو تسريب، وكيفية تفعيل بروتوكولات “البلوك تشين” والتعافي الفوري لحماية أسرار الدولة والسيادة المعلوماتية الشاملة.