قم بتحميل محتويات الدورة :

مقدمة:

في ظل التوجه الاستراتيجي نحو السيادة الرقمية وتطبيق مبدأ تصفير البيروقراطية، لم يعد دور المتحدث الرسمي مقتصرًا على إلقاء البيانات خلف المنصات التقليدية، بل أصبح “قائدًا سرديًا” في بيئة إعلامية هجينة تدمج بين الواقع والافتراض. تهدف هذه الدورة إلى تمكين المتحدثين من أدوات التأثير الرقمي المعزز بالذكاء الاصطناعي، مع التركيز على حماية الرواية الوطنية وضمان النزاهة المطلقة. يركز البرنامج على بناء الشخصية القيادية القادرة على إدارة الحوارات اللحظية وحماية السمعة السيادية في فضاء رقمي مفتوح، مما يضمن ريادة الدولة وتميزها في الخطاب الإعلامي العالمي.

أهداف البرنامج:

  • استيعاب مفاهيم الإعلام الهجين وعلاقته بالرشاقة المؤسسية وتصفير البيروقراطية الاتصالية.
  • تطوير مهارات الحضور الشخصي والرقمي للمتحدث الرسمي لضمان التأثير والولاء.
  • إتقان فن إدارة الأسئلة الصعبة والمعضلات الإعلامية في البث المباشر والمنصات الذكية.
  • حوكمة “لغة الجسد الرقمية” لضمان نزاهة واتساق الرسالة مع القيم الوطنية.
  • اكتساب مهارات تصفير الفجوة الزمنية في الردود الإعلامية عبر أدوات الرصد والذكاء الاصطناعي.
  • تعزيز السيادة الرقمية من خلال حماية “البصمة الإعلامية” للمتحدث من التزييف العميق.
  • تطبيق استراتيجيات السرد القصصي (Storytelling) لتحويل البيانات الجافة إلى رسائل إنسانية مؤثرة.
  • تطوير مهارات إدارة المعضلات الأخلاقية المرتبطة بالشفافية والسرية السيادية.
  • صياغة خارطة طريق شاملة لصناعة “المتحدث الرسمي القدوة” الذي يمثل ريادة الدولة عالميًا.

الفئة المستفيدة:

  • المتحدثون الرسميون الحاليون والمرشحون في الجهات الحكومية والسيادية.
  • القيادات العليا ومدراء إدارات الاتصال الحكومي والعلاقات العامة.
  • مستشارو الإعلام الاستراتيجي والخبراء المعنيون ببناء السمعة الدولية.
  • مسؤولو التميز المؤسسي المعنيون بمؤشرات جودة التواصل والشفافية.
  • الكوادر الطموحة الساعية لامتلاك جدارات “قائد الخطاب الإعلامي الرقمي النزيه”.

محتويات الدروة :

اليوم الأول:

فلسفة المتحدث الرسمي في عصر تصفير البيروقراطية

القيادة الاتصالية والرشاقة في هندسة الرسالة

  • مفهوم المتحدث الرسمي السيادي: الانتقال من “ناقل الخبر” إلى “صانع الأثر والقيمة”.
  • مواءمة الخطاب مع استراتيجية تصفير البيروقراطية: كيف نختصر الرسائل دون الإخلال بالعمق؟
  • تحليل العلاقة بين “صدق المتحدث” وبين بناء الثقة والمصداقية الوطنية عالمياً.
  • تمرين “الموجز الذكي”: مهارة اختصار السياسات المعقدة في رسائل واضحة ومباشرة.

النزاهة والسيادة في بناء الشخصية الإعلامية

  • مفهوم “السيادة السردية”: كيف يحمي المتحدث الرسمي الرواية الوطنية من الاختطاف الإعلامي؟
  • دور المتحدث في حماية صورة المؤسسة عبر ممارسات النزاهة والقدوة الشخصية.
  • سيكولوجية الثقة الرقمية: بناء المصداقية عبر “الشفافية المسؤولة” والعدالة في نشر المعلومات.
  • صياغة ميثاق “أخلاقيات المتحدث الرسمي” لضمان توافق الأداء مع الهوية السيادية.

اليوم الثاني:

 المهارات الفنية والتقنية في البيئة الهجينة

هندسة الحضور الرقمي والسيادة المعلوماتية

  • مهارات التعامل مع الكاميرا والميكروفون في الاستوديوهات التقليدية واللقاءات الافتراضية.
  • الأمان الرقمي كركيزة للمتحدث: حماية الحسابات الرسمية من الانتحال أو الاختراق.
  • إدارة الهوية الرقمية (UAE Pass) وأثرها على موثوقية التصريحات الرسمية بنزاهة.
  • تمرين تقني: محاكاة لقاء إعلامي هجين (واقعي وافتراضي في آن واحد) مع تدقيق النزاهة.

أخلاقيات التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي في الاتصال

  • حدود استخدام “أنظمة المساعدة الذكية” في صياغة الردود دون فقدان البصمة الإنسانية.
  • حوكمة مخرجات أنظمة “الرصد الإعلامي اللحظي” لضمان السيادة المعلوماتية للمتحدث.
  • مفهوم “الأمانة في العرض البصري”: تجنب المبالغات التي قد تضر بمصداقية المؤسسة مستقبلاً.
  • ورشة عمل: وضع ضوابط أخلاقية لاستخدام البيانات الضخمة في “توجيه الانطباع” الإيجابي.

اليوم الثالث:

 الحياد والعدالة وإدارة الأسئلة المعقدة

النزاهة الرقمية ومكافحة التضليل والشائعات

  • أخلاقيات “الرد الحاسم”: دور المتحدث في وأد الشائعات بناءً على بيانات نزيهة وغير منحازة.
  • الرقابة الأخلاقية على أنظمة “تصفير الشائعات”: كيف نضمن الشفافية والعدالة في التوضيح؟
  • تطبيق قاعدة “الإرادة البشرية القيادية”: التدخل لتصحيح انطباع إعلامي خاطئ نتج عن معالجة خوارزمية.
  • حساب معامل الثقة في الخطاب الإعلامي لتقليل احتمالات الخطأ الناتج عن “الهلوسة المعلوماتية”.

حوكمة المسؤولية عن مخرجات الخطاب الذكي

  • المسؤولية المهنية للقائد عند حدوث “سقطة إعلامية” ناتجة عن أتمتة المعلومات أو أخطاء التقنية.
  • إدارة العلاقة مع المؤسسات الإعلامية العالمية: ضمان السيادة والشفافية في نقل الرسائل.
  • بناء أنظمة “التحقق المزدوج” لضمان عدم غياب الحكمة البشرية في التصريحات الحساسة.
  • تمرين محاكاة: إدارة أزمة تواصل ناتجة عن “سؤال مفاجئ” يمس السيادة أو الأمن المعلوماتي.

اليوم الرابع:

المسؤولية المهنية وإدارة السمعة في الأزمات

القيادة الإعلامية وإدارة السمعة تحت الضغط

  • أخلاقيات إدارة أزمات السمعة: الموازنة بين “سرعة الرد” وبين الوقار والسيادة الحكومية.
  • الرقابة على “البصمة الرقمية للمتحدث” وأثرها على حيادية ومصداقية القرار السيادي.
  • بناء نظام “الإفصاح الاستباقي”: ضمان الشفافية المطلقة لتصفير فرص انتشار “الأجندات الخارجية”.
  • التدقيق الأخلاقي على سلاسل “إنتاج الخطاب” لضمان خلوها من الممارسات غير العادلة.

أخلاقيات الاستجابة لـ “التزييف العميق” والاختراقات

  • المسؤولية الأخلاقية في التبليغ عن الثغرات التقنية التي قد تؤدي لتشويه صورة المتحدث.
  • فن التواصل الأخلاقي أثناء تعطل القنوات الرسمية: حماية الثقة عبر بيانات صادقة ونزيهة.
  • إدارة “التعافي الذهني للجمهور”: إجراءات تصحيح المفاهيم التي نتجت عن خطأ إعلامي هجين.
  • بناء خطة “الحصانة الإعلامية الشاملة”: تحصين صورة المتحدث ضد الهجمات الإعلامية الممنهجة.

اليوم الخامس:

 مختبر الابتكار المهني وصناعة نموذج المتحدث الرسمي الريادي

التطبيق العملي وتصفير البيروقراطية في الخطاب الإعلامي الذكي والتميز

  • تطوير خارطة الطريق التنفيذية لدمج أدوات المتحدث الرسمي الرقمي في الممارسات اليومية بمرونة ورشاقة تضمن سيادة الرواية والتميز والنمو المستدام.
  • تصميم بروتوكولات الحوكمة الذكية الخاصة بـ الحضور الإعلامي لضمان استدامة النزاهة والشفافية والوضوح في كافة اللقاءات والمؤتمرات والريادة العالمية.
  • منهجية صياغة ملفات التميز للمنافسة في الجوائز الوطنية (مثل فئات وسام رئيس مجلس الوزراء للمتحدث الرسمي) مع التركيز على الابتكار والرشاقة والنمو.
  • تمرين مختبر المحاكاة لإدارة المعضلات الإعلامية اللحظية في البيئات الهجينة وصياغة الحلول الاستباقية الناجحة والتميز في الأداء الحكومي الشامل.

السعر : 4800$

المكان : دبي

تاريخ الانعقاد : 2026-05-24

تاريخ الانتهاء : 2026-05-28

تسجيل