التخصصات التدريبية
قم بتحميل محتويات الدورة :
مقدمة:
في إطار التحول الشامل نحو “السيادة الرقمية” وتطبيق مبدأ “تصفير البيروقراطية”، لم تعد إدارة
الأزمات مجرد استجابة لحدث طارئ، بل أصبحت صمام الأمان لضمان استمرارية الأعمال الحكومية
المعززة بالذكاء الاصطناعي. تهدف هذه الدورة إلى تمكين القادة من فهم الأبعاد الحديثة للقيادة الاستباقية عند التعامل مع التهديدات السيبرانية والبيانات الضخمة. يركز البرنامج على صياغة الأطر
السلوكية التي تضمن استقلالية القرار وحماية الخصوصية السيادية، مما يحول القائد إلى حارس
للمرونة المؤسسية يدعم الرشاقة والتميز في الأداء الحكومي وفق أعلى معايير النزاهة العالمية.
أهداف البرنامج:
- استيعاب مفاهيم المرونة الرقمية Resilience) (Digital وعلاقتها بالرشاقة القيادية وتصفير البيروقراطية.
- اكتساب مهارات الموازنة بين سرعة الاستجابة للأزمات وبين دقة وحكمة القرار الحكومي.
- تطبيق أطر الحوكمة الأخلاقية لضمان نزاهة البيانات المستخدمة في أنظمة التنبؤ بالأزمات.
- إتقان فن الحفاظ على “الثبات المؤسسي الرقمي” في بيئات العمل الهجينة والسحابية.
- استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بمسؤولية لضمان عدم التحيز في توزيع موارد الأزمات.
- تعزيز السيادة الرقمية من خلال دمج القيم الوطنية في بروتوكولات إدارة الطوارئ.
- بناء منظومة “الرقابة الذاتية” على قرارات الأزمات لضمان الشفافية ومنع تضارب المصالح.
- تطوير مهارات إدارة المعضلات الأخلاقية الناتجة عن أتمتة أنظمة الاستجابة السريعة.
- صياغة خارطة طريق شاملة لتحويل خطة الطوارئ التقليدية إلى “دستور مرونة” استباقي.
الفئة المستفيدة:
- القادة والمدراء في الجهات الحكومية والسيادية والاتحادية.
- أعضاء لجان الطوارئ والأزمات والكوارث ومدراء استمرارية الأعمال.
- مدراء إدارات الاستراتيجية والتميز المؤسسي والامتثال والحوكمة.
- مسؤولو الأمن السيبراني وتقنية المعلومات المعنيون بالمرونة التقنية.
- الكوادر القيادية الواعدة الساعية لامتلاك جدارات “القائد المستجيب والنزيه”.
محتويات الدروة :
اليوم الأول:
فلسفة المرونة في عصر تصفير البيروقراطية
التحول من الاستجابة إلى الاستباقية الرقمية
- مفهوم القيادة الاستباقية في عصر الذكاء الاصطناعي: الانتقال من “إدارة الضرر” إلى “التنبؤ القيمي”.
- مواءمة إدارة الأزمات مع استراتيجية تصفير البيروقراطية: كيف نلغي عوائق الاستجابة دون المساس بالنزاهة؟
- تحليل العلاقة بين “السرعة الرقمية” و”العدالة في الأزمات:” ضمان حماية الجميع دون تمييز تقني.
- تمرين “رادار المخاطر:” تحديد الفجوات في المرونة عند الانتقال من الخطط الورقية إلى المحاكاة الرقمية.
الاستقلالية والنزاهة تحت ضغوط الطوارئ
- مفهوم “الاستقلال القيادي” عند التعامل مع مخرجات أنظمة الإنذار المبكر الخوارزمية.
- دور القائد في حماية السيادة الوطنية من خلال الرقابة الأخلاقية على البيانات في الأزمات الدولية.
- سيكولوجية النزاهة في الأزمات: بناء الحصانة ضد تضارب المصالح عند تخصيص الموارد العاجلة.
- صياغة “ميثاق المرونة الاستباقي” لضمان توافق خطط الطوارئ مع القيم المهنية الأصيلة.
اليوم الثاني:
السيادة المعلوماتية والأمان في بيئة الأزمات
السيادة الرقمية وحماية البيانات الحساسة أثناء الطوارئ
- أخلاقيات التعامل مع بيانات المتعاملين أثناء الأزمات: حدود الكشف والسرية في أنظمة الربط الموحدة.
- الأمان الرقمي كمتطلب للمرونة: مسؤولية القائد في حماية قنوات التواصل السيادية من الاختراق.
- إدارة الهوية الرقمية Pass) (UAE في تفويضات الأزمات: الأخلاقيات المرتبطة بالاعتماد الرقمي السريع.
- تمرين تقني: تصميم بروتوكول “الوصول الأخلاقي” لبيانات الأزمات يضمن تتبع المسؤولية ومنع التسريب.
أخلاقيات التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات
- حدود استخدام المساعدين الأذكياء Agents) (AI في توجيه الجمهور دون انتهاك الخصوصية أو السيادة.
- حوكمة “مدخلات الطوارئ (Prompts): “التدقيق الأخلاقي في البيانات لضمان دقة التحليل التنبئي.
- مفهوم “الأمانة القيادية في الأزمات:” كيف ينسب القائد القرارات لنفسه عند الاستعانة بالأتمتة؟
- ورشة عمل: وضع ضوابط أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد تقارير تقييم الأثر بعد الأزمة.
اليوم الثالث:
الحياد والخوارزميات والعدالة الإجرائية في الطوارئ
النزاهة الرقمية ومكافحة التحيز في الاستجابة
- أخلاقيات “العدالة الخوارزمية:” دور القائد في ضمان عدم تحيز أنظمة توزيع الدعم ضد فئات معينة.
- الرقابة الأخلاقية على “الصندوق الأسود:” كيف نبرر إنسانياً قرارات اتخذها الذكاء الاصطناعي في وقت الأزمة؟
- تطبيق قاعدة “الإرادة البشرية القيادية:” متى يجب التدخل يدوياً لتصحيح مسار قرار آلي غير عادل؟
- حساب “معامل الثقة في المرونة” لتقليل احتمالات الخطأ الإداري الناتج عن تسارع الأحداث.
حوكمة المسؤولية عن مخرجات أنظمة التعافي الذكية
- المسؤولية الأخلاقية والمهنية للقائد عند الاعتماد على “رأي فني ذكي” في الأزمة وثبت خطؤه.
- إدارة العلاقة مع شركاء التكنولوجيا في الطوارئ: الأخلاقيات المرتبطة بضمان “حق التدقيق” الفوري.
- بناء أنظمة “التحقق المزدوج” كالتزام أخلاقي لضمان عدم غياب الحكمة البشرية في القرارات المصيرية.
- تمرين محاكاة: إدارة معضلة أخلاقية ناتجة عن “توصية آلية” تتعارض مع المصلحة العامة أثناء كارثة.
اليوم الرابع:
المسؤولية المهنية وإدارة الأزمات في البيئة الهجينة
إدارة تضارب المصالح والولاء في العمل الرقمي المرن
- أخلاقيات قيادة فرق الأزمات عن بُعد: الموازنة بين المرونة التشغيلية وبين الانضباط والولاء.
- الرقابة على “البصمة الرقمية” للقائد وأثرها على ثقة الجمهور في حيادية المؤسسة أثناء الأزمة.
- بناء نظام “الإفصاح الرقمي التلقائي:” أتمتة عمليات الكشف عن المصالح لضمان الشفافية المطلقة.
- التدقيق الأخلاقي على سلاسل التوريد في الطوارئ لضمان خلوها من الممارسات غير العادلة.
أخلاقيات الاستجابة للحوادث والاختراقات السيبرانية الكبرى
- المسؤولية الأخلاقية في التبليغ عن الثغرات المؤسسية المكتشفة أثناء مواجهة الأزمة.
- أخلاقيات إدارة “الأدلة الرقمية” في تحقيقات الأزمات: ضمان الخصوصية والعدالة أثناء جمع البيانات.
- فن التواصل الأخلاقي أثناء الأزمات الرقمية: حماية سمعة المؤسسة والقيادة دون تضليل الجمهور.
- بناء خطة “التعافي الأخلاقي:” إجراءات جبر الضرر للمتضررين من أخطاء تقنية أو إدارية أثناء الأزمة.
اليوم الخامس:
مختبر الابتكار المهني وصناعة نموذج المرونة القيادي الريادي
التطبيق العملي وتصفير البيروقراطية في منظومات الاستجابة والتعافي الذكية
- تطوير خارطة الطريق التنفيذية لدمج أدوات المرونة الاستباقية في العمليات اليومية بمرونة ورشاقة تنفيذية تضمن استمرارية الأعمال والتميز.
- تصميم بروتوكولات الحوكمة الذكية الخاصة بالاستجابة للطوارئ لضمان استدامة النزاهة والشفافية والوضوح في اتخاذ القرارات السيادية تحت الضغط.
- منهجية صياغة ملفات التميز للمنافسة في الجوائز الوطنية مع التركيز على الابتكار في إدارة الأزمات الرقمية والريادة والرشاقة المؤسسية.
- تمرين مختبر المحاكاة لإدارة المعضلات التقنية المعقدة أثناء الطوارئ وصياغة الحلول الاستباقية الناجحة والتميز في الأداء الحكومي الشامل.