التخصصات التدريبية
قم بتحميل محتويات الدورة :
مقدمة:
في ظل التوجه الاستراتيجي نحو السيادة الرقمية وتطبيق مبدأ تصفير البيروقراطية، لم يعد التحسين التدريجي كافياً لمواكبة الطموحات الوطنية. تهدف هذه الدورة إلى غرس “عقلية الابتكار الجذري” (Radical Innovation Mindset) التي تسعى لإعادة اختراع النظم الحكومية بالكامل بدلاً من مجرد تعديلها. يركز البرنامج على تمكين القادة من أدوات “التفكير المزعزع” (Disruptive Thinking) لتحقيق تحول مؤسسي شامل يضع الدولة في طليعة التنافسية العالمية، مع ضمان النزاهة المطلقة والشفافية في كل خطوة نحو المستقبل.
أهداف البرنامج:
- استيعاب مفاهيم الابتكار المزعزع والسيادي وعلاقته بالرشاقة وتصفير البيروقراطية الشاملة.
- تطوير مهارات الانتقال من “عقلية الـ 10%” (التدريجية) إلى “عقلية الـ 10 أضعاف” (10x Thinking).
- إتقان فن قيادة التحول المؤسسي الجذري عبر منهجيات التغيير المتسارع بنزاهة وشفافية.
- حوكمة المخاطر الابتكارية لضمان حماية السيادة المعلوماتية والأصول المعرفية للدولة.
- اكتساب مهارات تصفير الجمود المؤسسي عبر تفكيك الهياكل التقليدية واستبدالها بنظم ذكية.
- تعزيز السيادة الرقمية من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في إعادة هندسة الوظائف والخدمات.
- تطبيق استراتيجيات “القيادة التحويلية” لبناء فرق عمل تتبنى التغيير الجذري كفرصة للنمو.
- تطوير مهارات إدارة المعضلات الأخلاقية المرتبطة بالتحولات الكبرى وأثرها على الاستقرار المهني.
- صياغة خارطة طريق لبناء “مؤسسة متجددة ذاتياً” تدعم الريادة والتميز العالمي وجودة الحياة.
الفئة المستفيدة:
- القيادات العليا، مدراء الاستراتيجية، الابتكار، والتحول الرقمي في الجهات السيادية والحكومية.
- مسؤولو التميز المؤسسي، رؤساء فرق مشاريع تصفير البيروقراطية، وقادة التغيير.
- مدراء المشاريع الاستراتيجية الكبرى، خبراء الحوكمة، وكوادر استشراف المستقبل الرقمي.
- الكوادر الطموحة الساعية لامتلاك جدارات “قائد التحول الجذري والنزاهة السيادية”.
محتويات الدروة :
اليوم الأول:
فلسفة الابتكار الجذري والسيادة في التغيير
من “تحسين القائم” إلى “صناعة الجديد كلياً والرشاقة“
- مفهوم الابتكار الجذري السيادي: لماذا يُعد القفز فوق التوقعات هو السبيل الوحيد للريادة؟
- مواءمة الابتكار الجذري مع استراتيجية تصفير البيروقراطية: إلغاء الأنظمة القديمة بدلاً من رقمنتها.
- تحليل العلاقة بين “جرأة التحول” وبين بناء الثقة والمصداقية الوطنية عالمياً.
- تمرين “التفكير الصفري”: تخيل مؤسستك بدون أي إجراءات حالية؛ كيف ستبنيها لتحقق السيادة بنزاهة؟
النزاهة والسيادة في بناء “إرادة التحول“
- مفهوم “السيادة على القرار المزعزع”: كيف نتخذ قرارات جريئة تحمي المصالح الوطنية العليا؟
- دور القائد في حماية صورة المؤسسة عبر ممارسات النزاهة في إدارة “صدمة التغيير”.
- سيكولوجية “الثبات في التحول”: بناء المصداقية عبر الشفافية في عرض أهداف الابتكار الجذري.
- صياغة ميثاق “أخلاقيات القائد التحويلي” لضمان توافق التغيير مع الهوية والسيادة الوطنية.
اليوم الثاني:
السيادة التقنية وهندسة التحول الذكي الشامل
تصفير البيروقراطية عبر “النماذج التشغيلية المبتكرة” والذكاء الاصطناعي
- استخدام الذكاء الاصطناعي في “إعادة تصميم الهياكل التنظيمية” لتكون رشيقة وسيادية بنزاهة.
- الأمان الرقمي كركيزة للتحول الجذري: حماية “منظومات التغيير” من الاختراق أو التلاعب.
- إدارة الهوية الرقمية (UAE Pass) وأثرها على موثوقية العمليات المحولة والنزاهة الإجرائية.
- تمرين تقني: تصميم نموذج لمؤسسة “بلا أوراق وبلا مكاتب” تصفّر زمن تقديم الخدمة السيادية.
أخلاقيات التفاعل مع أنظمة “الأتمتة الشاملة للقرار“
- حدود استخدام الخوارزميات في “تغيير المسارات الاستراتيجية” دون فقدان الحكمة والمسؤولية البشرية.
- حوكمة مخرجات أنظمة “تحليل أثر التحول”: الضمان الأخلاقي للحياد وتصفير الانحياز الرقمي.
- مفهوم “الأمانة في البيانات اللحظية”: تجنب تجميل نتائج التحول الجذري بنزاهة سيادية.
- ورشة عمل: وضع ضوابط أخلاقية لاستخدام البيانات الضخمة في “تصفير الفجوات الإنتاجية”.
اليوم الثالث:
الحياد والعدالة في إدارة “المخاطر الكبرى“
النزاهة الرقمية ومكافحة الانحياز في “إعادة هندسة المستقبل“
- أخلاقيات “العدالة في التحول”: ضمان عدم تضرر الكفاءات الوطنية من الأتمتة الجذري بنزاهة وشفافية.
- الرقابة الأخلاقية على أنظمة “تقييم جدوى الابتكار”: كيف نضمن الشفافية والنزاهة في النتائج؟
- تطبيق قاعدة “الإرادة البشرية القيادية”: التدخل لتوجيه تحول تقني نحو تعزيز “جودة حياة الموظف”.
- حساب معامل الثقة في أنظمة الابتكار الجذري لتقليل احتمالات الخطأ الناتج عن “الهلوسة الرقمية”.
حوكمة المسؤولية عن مخرجات “مشاريع التحول المزعزع“
- المسؤولية المهنية للقائد عند اعتماد “تغيير جذري” يفشل في تحقيق أهدافه الأولية: الدروس والنزاهة.
- إدارة العلاقة مع “شركاء التحول”: ضمان السيادة والشفافية في ملكية الأصول الرقمية والبيانات.
- بناء أنظمة “التحقق المزدوج” لضمان عدم غياب الحكمة البشرية في القرارات المصيرية للتحول.
- تمرين محاكاة: إدارة أزمة تواصل ناتجة عن “تخوف الموظفين من الابتكار الجذري” وعلاجها بنزاهة.
اليوم الرابع:
المسؤولية المهنية وإدارة السمعة عبر “الريادة المطلقة“
القيادة الاتصالية وحماية السمعة في بيئة التغيير الشامل
- أخلاقيات إدارة السمعة عبر “قصص التحول”: الموازنة بين الإبهار والوقار والسيادة الحكومية.
- الرقابة على “البصمة الرقمية للابتكارات” وأثرها على حيادية ومصداقية القرار السيادي.
- بناء نظام “الإفصاح الاستباقي عن النتائج”: ضمان الشفافية لتصفير فرص انتشار الشائعات.
- التدقيق الأخلاقي على سلاسل “التوريد الابتكاري” لضمان خلوها من الممارسات غير العادلة.
أخلاقيات الاستجابة للانتهاكات الفكرية والاختراقات
- المسؤولية الأخلاقية في التبليغ عن الثغرات التقنية التي قد تؤدي لسرقة “منهجيات التحول” الوطنية.
- فن التواصل الأخلاقي أثناء تعثر مشاريع الابتكار الكبرى: حماية الثقة عبر بيانات صادقة ونزيهة.
- إدارة “التعافي المؤسسي”: إجراءات إعادة بناء الصورة بعد رصد انحراف في قيم الإبداع الرقمي.
- بناء خطة “الحصانة الابتكارية الشاملة”: تحصين منظومة التحول ضد الهجمات أو التلاعب الممنهج.
اليوم الخامس:
خارطة الطريق وصناعة “القائد المزعزع القدوة”: التحول الجذري والسيادة المؤسسية الشاملة
مختبر “صناعة المستحيل” (10X Lab) وإدارة صدمة التغيير في بيئة الابتكار الجذري
- محاكاة “تفكيك النظم التقليدية” والسيادة على التغيير: وضع القادة في سيناريو يحاكي إلغاء نظام مؤسسي كامل (مثل نظام المشتريات أو إدارة المواهب) وإعادة بنائه من الصفر (Zero-Based Thinking) باستخدام الذكاء الاصطناعي، واختبار قدرتهم على تفعيل بروتوكول “التحول الجسور” بنزاهة ووضوح تام لضمان صمود المؤسسة أثناء صدمة التغيير.
- تصفير البيروقراطية في “هندسة الهياكل الرشيقة”: تطبيق مسار قرار صفري الإجراءات لتحويل المؤسسة إلى “كيان بلا مكاتب وبلا أوراق”، حيث تُدار المهام عبر منصات ذكية تصفّر زمن التنسيق والاعتمادات بنسبة 100%، مع ضمان الحصانة الرقمية والريادة العالمية في الكفاءة الإنتاجية السيادية.
- هندسة “النزاهة والعدالة” في التحول الجذري: اختبار مهارة القائد في الموازنة بين سرعة الأتمتة الجذري وبين “الحكمة البشرية السيادية” لضمان عدم تضرر الكفاءات الوطنية، ومنع أي انحيازات خوارزمية في تقييم أثر التحول، مما يعزز ريادة الدولة كبيئة ابتكار “مزعزعة” لكنها تتسم بالعدالة والشفافية المطلقة.
- ورشة “تفكيك صوامع الجمود والربط السيادي”: مراجعة فورية لنتائج المحاكاة باستخدام تحليلات “أثر التغيير” لتحديد الفجوات في “منظومة التحول”، وتطوير حلول هندسية استباقية تمنع ارتداد البيروقراطية من جديد، مما يحقق التميز في الأداء الوطني والوضوح التام أمام صانع القرار لبناء “مؤسسة متجددة ذاتياً”.