قم بتحميل محتويات الدورة :

مقدمة:

في ظل التوجه الاستراتيجي نحو السيادة الرقمية وتطبيق مبدأ تصفير البيروقراطية، لم يعد الانتظار للمستقبل خياراً، بل أصبح الاستشراف الابتكاري هو “رادار السيادة” الذي يحمي المكتسبات الوطنية. تهدف هذه الدورة إلى تمكين القادة من أدوات رصد “الإشارات الضعيفة” (Weak Signals) وتحليل التوجهات العالمية الكبرى لتحويل التحديات المحتملة إلى فرص ريادية تسبق المنافسين. يركز البرنامج على حوكمة الاستشراف لضمان النزاهة المطلقة وتحقيق “السبق الاستراتيجي” الذي يضع الدولة دائماً في طليعة التنافسية العالمية وجودة الحياة.

أهداف البرنامج:

  • استيعاب مفاهيم الاستبصار السيادي وعلاقته بالرشاقة المؤسسية وتصفير البيروقراطية في اتخاذ القرار.
  • تطوير مهارات “المسح البيئي” (Environmental Scanning) لرصد التحولات التكنولوجية والمجتمعية بنزاهة وشفافية.
  • إتقان فن تصميم “السيناريوهات الابتكارية” التي تصفّر مخاطر المجهول وتخلق مسارات للنمو.
  • حوكمة ممارسات الاستشراف لضمان حماية السيادة المعلوماتية والأصول المعرفية للدولة.
  • اكتساب مهارات تصفير الفجوة الزمنية بين رصد الفرصة واقتناصها عبر النمذجة الاستباقية.
  • تعزيز السيادة الرقمية من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل أنماط المستقبل المعقدة.
  • تطبيق استراتيجيات “التفكير خارج الأطر” لرؤية ما لا يراه الآخرون في الأسواق والخدمات.
  • تطوير مهارات إدارة المعضلات الأخلاقية المرتبطة بالتنبؤ بالسلوك البشري والخصوصية الرقمية.
  • صياغة خارطة طريق لبناء “مؤسسة سابقة لعصرها” تدعم الريادة والتميز العالمي.

الفئة المستفيدة:

  • القيادات والمدراء في إدارات الاستراتيجية، الابتكار، والتحول الرقمي في الجهات السيادية والحكومية.
  • مسؤولو استشراف المستقبل، مدراء تطوير الأعمال، ورؤساء فرق التميز المؤسسي والحوكمة.
  • محللو المخاطر الاستراتيجية، مدراء المشاريع الابتكارية، وكوادر البحث والتطوير (R&D).
  • رؤساء فرق مشاريع تصفير البيروقراطية وتطوير منظومات “الجاهزية المستقبلية”.
  • الكوادر الطموحة الساعية لامتلاك جدارات “خبير الاستشراف الابتكاري والنزاهة الرقمية”.

محتويات الدروة :

اليوم الأول:

فلسفة الاستشراف والسيادة في رصد المستقبل

من “رد الفعل” إلى “الاستباقية والرشاقة والسيادة

  • مفهوم الاستشراف الابتكاري السيادي: لماذا يُعد السبق المعرفي هو الدرع الأول للسيادة الوطنية؟
  • مواءمة الاستشراف مع استراتيجية تصفير البيروقراطية: إلغاء عوائق “الانتظار والترقب” لصالح المبادرة.
  • تحليل العلاقة بين “دقة الاستشراف” وبين بناء الثقة والمصداقية الوطنية عالمياً.
  • تمرين “رصد الإشارات الضعيفة”: تحديد 5 تحولات خفية قد تغير قواعد اللعبة في قطاعك بنزاهة.

النزاهة والسيادة في بناء “رؤية الفرص

  • مفهوم “السيادة الاستباقية”: كيف نضمن أن رؤيتنا للمستقبل نابعة من مصالحنا وقيمنا الوطنية؟
  • دور القائد في حماية صورة المؤسسة عبر ممارسات النزاهة في “عدم المبالغة” في التوقعات.
  • سيكولوجية “الانفتاح الذهني”: بناء المصداقية عبر الشفافية في عرض احتمالات “المستقبل البديل”.
  • صياغة ميثاق “أخلاقيات المستشرف” لضمان توافق الفرص المرصودة مع السيادة الوطنية وجودة الحياة.

اليوم الثاني:

السيادة التقنية وهندسة “المسح الذكي

تصفير البيروقراطية عبر “الذكاء الاستشرافي” والذكاء الاصطناعي

  • استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الضخمة لرصد التوجهات العالمية (Megatrends) بنزاهة.
  • الأمان الرقمي كركيزة للاستشراف: حماية “بيانات التوقعات” من الاختراق أو التلاعب المعلوماتي.
  • إدارة الهوية الرقمية (UAE Pass) وأثرها على موثوقية مصادر المعلومات والنزاهة في الرصد.
  • تمرين تقني: استخدام أدوات “الزحف المعرفي” (Web Scraping) لرصد تحركات المنافسين وتصفير الفجوة المعرفية.

أخلاقيات التفاعل مع أنظمة “التنبؤ الآلي بالفرص

  • حدود استخدام الخوارزميات في “تحديد التوجهات” دون فقدان الحكمة والمسؤولية البشرية.
  • حوكمة مخرجات أنظمة “تحليل الأثر”: الضمان الأخلاقي للحياد وتصفير الانحياز الرقمي.
  • مفهوم “الأمانة في البيانات”: تجنب استخدام الإبهار التقني لإخفاء ضعف التحليل الواقعي بنزاهة سيادية.
  • ورشة عمل: وضع ضوابط أخلاقية لاستخدام البيانات في “توقيع الشراكات الاستباقية”.

اليوم الثالث:

 تصميم السيناريوهات وتصفير “مخاطر المجهول

النزاهة الرقمية ومكافحة الانحياز في “بناء سيناريوهات الغد

  • أخلاقيات “العدالة الاستشرافية”: ضمان شمولية السيناريوهات لجميع فئات المجتمع بنزاهة وشفافية.
  • الرقابة الأخلاقية على أنظمة “المحاكاة”: كيف نضمن الشفافية والنزاهة في النتائج المتوقعة؟
  • تطبيق قاعدة “الإرادة البشرية القيادية”: التدخل لتوجيه سيناريو تقني نحو تعزيز “القيم الإنسانية”.
  • حساب معامل الثقة في السيناريوهات المصممة لتقليل احتمالات الخطأ الناتج عن “الهلوسة الرقمية”.

حوكمة المسؤولية عن مخرجات “مختبرات المستقبل

  • المسؤولية المهنية للقائد عند اعتماد “فرصة مبتكرة” تتطلب استثماراً جريئاً: الجوانب الأخلاقية.
  • إدارة العلاقة مع “رواد الفكر”: ضمان السيادة والشفافية في ملكية الأفكار والبيانات الوطنية.
  • بناء أنظمة “التحقق المزدوج” لضمان عدم غياب الحكمة البشرية في القرارات المصيرية للمستقبل.
  • تمرين محاكاة: إدارة أزمة تواصل ناتجة عن “توقع لم يتحقق” وكيفية معالجة ذلك بنزاهة وريادة.

اليوم الرابع:

 المسؤولية المهنية وإدارة السمعة عبر “السبق المعرفي

القيادة الاتصالية وحماية السمعة في بيئة متغيرة

  • أخلاقيات إدارة السمعة عبر “إعلانات المستقبل”: الموازنة بين الإبهار والوقار والسيادة الحكومية.
  • الرقابة على “البصمة الرقمية للتوقعات” وأثرها على حيادية ومصداقية القرار السيادي والقانوني.
  • بناء نظام “الإفصاح الاستباقي عن التوجهات”: ضمان الشفافية لتصفير فرص انتشار الشائعات.
  • التدقيق الأخلاقي على سلاسل “التوريد المعرفي” لضمان خلوها من الممارسات غير العادلة.

أخلاقيات الاستجابة للانتهاكات الفكرية والاختراقات

  • المسؤولية الأخلاقية في التبليغ عن الثغرات التقنية التي قد تؤدي لسرقة “منهجيات الاستشراف” الوطنية.
  • فن التواصل الأخلاقي أثناء تعثر الفرص المبتكرة: حماية الثقة عبر بيانات صادقة ونزيهة دون تضليل.
  • إدارة “التعافي المؤسسي”: إجراءات إعادة بناء الصورة بعد رصد انحراف في قيم الإبداع الرقمي.
  • بناء خطة “الحصانة الاستشرافية الشاملة”: تحصين منظومة التفكير ضد الهجمات أو التلاعب الممنهج.

اليوم الخامس:

خارطة الطريق وصناعة “القائد المستشرف القدوة”: من رصد الإشارات إلى هندسة السيادة المستقبلية

هندسة “النبض الاستراتيجي” والرشاقة السيادية

  • مصفوفة “النبض اللحظي” لرصد الفرص: تصميم نظام رصد رقمي يعتمد على “الذكاء الاستشرافي” لتحويل الإشارات الضعيفة إلى “نبضات استراتيجية” تظهر على لوحة قيادة القائد، مما يصفّر زمن التردد ويسمح باقتناص الفرصة في مرحلة التشكل قبل المنافسين وبنزاهة مطلقة.
  • بروتوكول “الرشاقة السيادية” للتحول اللحظي: هندسة مسار قرار “صفري الإجراءات” يسمح للمؤسسة بإعادة توجيه الموارد نحو فرصة رائدة فور تأكيد موثوقيتها الرقمية، مما يضمن مرونة عالية في استباق التغيرات العالمية دون قيود بيروقراطية.
  • حوكمة “السبق المعرفي” والنزاهة الرقمية: وضع ضوابط أخلاقية تضمن أن يكون “النبض الاستراتيجي” نابعاً من بيانات صادقة ومحمية سيادياً، مما يمنع الانحيازات الرقمية التي قد تضلل الرؤية المستقبلية ويحقق ريادة وطنية قائمة على المصداقية والوضوح.
  • مختبر “هندسة التحوط والفرص”: تمرين محاكاة متقدم لاختبار قدرة القائد على اتخاذ قرار تحولي جريء بناءً على “نبضة استراتيجية” غير واضحة للمنافسين، مع ضمان الشفافية التامة في إدارة المخاطر المرتبطة بهذا السبق.

السعر : 4800$

المكان : دبي

تاريخ الانعقاد : 2026-11-08

تاريخ الانتهاء : 2026-11-12

تسجيل